هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل بقتل الحاخام المتطرف عوفاديا يوسف حاخام اليهود الشرقيين، لهجومه العنصري على العرب، فيما صدرت من لبنان فتوى بهدر دمه ومعه الحاخام المتطرف اسرائيل مئير لاو الذي اباح دينياً اغتيال جيش الاحتلال الصهيوني للفلسطينيين. وقالت «كتائب خالد اكر» الجناح العسكري للجبهة في بيان وزعته على الصحافة «اتخذت الكتائب قرارا بتصفية المجرم عوفاديا يوسف في القريب العاجل، وسننتصر لدماء الشهداء من هذا المتغطرس والارهابي العنصري على تصريحاته المتكررة ضد شعبنا الفلسطيني البطل». وكان عوفاديا يوسف قد قال امس الاول في كلمة القاها بين انصاره ونقلتها اذاعة الجيش الاسرائيلي ان «العرب يتكاثرون كالنمل في القدس القديمة.. تبا لهم فليذهبوا الى الجحيم». وندد الارشمندريت عطا الله حنا الناطق الرسمي باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس والاراضي المقدسة بتصريحات يوسف. وقال في بيان رسمي ان «هذه التصريحات تدل على حقد دفين وكراهية وعنصرية لا مثيل لها، وتدل ايضا على ازمة اخلاقية يعيشها المجتمع الاسرائيلي في ظل ما يبثه الحاخامات من تصريحات عنصرية لاذكاء الكراهية ضد كل ما هو عربي وفلسطيني». الى ذلك اهدر رئيس هيئة علماء جبل عامل بالجنوب اللبناني دم الحاخاميين المتطرفين اسرائيل لاو وعوفاديا يوسف. وكشف الشيخ عفيف النابلسي في مؤتمر صحفي عن «مكافأة مالية بقيمة مليون دولار لمن يقتص من لاو او من عوفاديا يوسف» حاخام اليهود الشرقيين السفرديم الذي دعا في ابريل الماضي الى ابادة العرب. واشار المرجع الديني الى ان متمولا كبيرا لم يعلن عن هويته تبرع بهذه المكافأة واصفا الحاخامين «بالثعابين والقردة» داعيا «المسلمين عموما والشعب الفلسطيني خصوصا الى القضاء على هذه الجراثيم التي تعيث في الارض فسادا». وردا على شرعية اغتيال فلسطينيين التي اجازها لاو قال النابلسي« نفتي بشرعية اغتيال وتصفية كل صهيوني دون تصنيف بدءا بالحاخامات والسياسيين». وكانت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية قد نقلت عن لاو الذي يمثل اليهود الاشكيناز (من اصل غربي) ان «الاسلوب الوقائي واعتراض» الناشطين الفلسطينيين «مبرر تماما من ناحية التقليد الديني» اليهودي. ودعا النابلسي السلطة الفلسطينية الى «تسليح الشعب الفلسطيني استعدادا للمواجهة كما تزود اسرائيل مستوطنيها بالسلاح». واكد النابلسي استمراره في الدعوة الى هدر دم «كبير السفاحين الشيطان عوفاديا يوسف» زعيم حركة شاس المتطرفة التي اطلقها في ابريل الماضي. ـ أ.ف.ب