نفذت مروحيات العدو الصهيوني غارة على محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في غزة واحكمت قوات الاحتلال حصارها واغلقت مدينة نابلس، وسط تصعيد عسكري واستمرار لمسلسل الاغتيالات وتصفية القيادات الفلسطينية اسفر عن اصابة قائد قوات الامن الفلسطيني في الخليل ومدنيين برصاص جنود الجيش الاسرائيلي وسياسيا اكدت السلطة الفلسطينية تمسكها بإرسال مراقبين دوليين وليس فقط من الولايات المتحدة. فقد اطلقت طائرات هليكوبتر اسرائيلية صواريخها على مبان في قطاع غزة امس السبت قال الجيش الاسرائيلي ان الفلسطينيين يستخدمونها لانتاج اسلحة بما في ذلك قذائف المورتر. وقال الجيش الاسرائيلي انه شن هجوما قرب مخيم خان يونس للاجئين في جنوب قطاع غزة ردا على اطلاق ثلاث قذائف مورتر على مستوطنة يهودية في القطاع وان الطيارين عادوا الى قواعدهم بعد تسديد ضربات مباشرة. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات. واضاف الجيش في بيان «بعد اطلاق قذائف مورتر الليلة قبل الماضية على مستوطنة قديد «اليهودية» هاجمت طائرات سلاح الجو الهليكوبتر مبني يستخدم لتصنيع الاسلحة». وقال شهود عيان فلسطينيون انهم رأوا طائرة هليكوبتر تطلق ثلاثة صواريخ قرب خان يونس ولكنهم لم يتمكنوا من تحديد تأثير الصواريخ. وهذا الهجوم هو الأحدث خلال الانتفاضة وقالت مصادر امنية فلسطينية ان القوات الاسرائيلية اغلقت الطريق الرئيسي الذي يربط بين مدينة نابلس في الضفة الغربية وبين مناطق اخرى في الضفة والقدس بينما رفعت حظر تجول فرض خلال الليل على قريتين قريبتين بعد اشتباكات بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وذكر شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي وضع دبابتين عند اثنين من مفارق الطرق على طريق نابلس ليمنع بذلك مرور سيارات الاجرة والحافلات وغيرها من السيارات. وقالت مصادر فلسطينية في غزة ان القصف الاسرائيلي ادى الى اصابة سيدتين فلسطينيتين بصدمة كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة. واصيب عزيز عمرو قائد قوات الامن الفلسطيني في بنى نعيم في محافظة الخليل بجروح قاتلة. وافادت مصادر فلسطينية ان المسئول الفلسطيني اصيب برصاصتين في عنقه عندما فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي بنيران اسلحتها على حاجز الامن الفلسطيني ويخضع المسئول الفلسطيني لعملية جراحية. وفي مدينة طولكرم بالضفة الغربية شارك ثلاثة الاف شخص في مسيرة للمطالبة باعدام خمسة فلسطينيين اتهموا بالخيانة والتعاون مع اسرائيل في قتل ثابت ثابت احد زعماء حركة فتح التي يتزعمها عرفات في ديسمبر الماضي. وفي جلسة استماع امام محكمة اعترف احد المتهمين الخمسة انه بعث برسالة من على هاتفه المحمول الى ضابط في المخابرات الاسرائيلية لابلاغه بموعد مغاردة ثابت لمنزله في يوم قتله. ومن المقرر ان يستمر النظر غداً الاثنين في قضية الاربعة الاخرين الذين دفعوا ببراءتهم من تهم الخيانة والتعاون والقتل. واصيب شابين فلسطينيين عند معبر المنطار شرق غزة ليلا. واوضحت المصادر الفلسطينية لوكالة فرانس برس ان «احد الشابين وهو كامل شرير (15 عاما) اصيب برصاصة من النوع المتفجر اطلقها الجنود الاسرائيليون عليه اثناء تواجده مع عدد من الشبان في منطقة المنطار قرب معبر المنطار (كارني) شرق غزة». ووصفت المصادر حالة شرير «بالصعبة» وحالة الشاب الاخر الذي لم تذكر اسمه بـ «المتوسطة». من جانبه اكد نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني تمسك السلطة الفلسطينية بضرورة ارسال مراقبين دوليين متعددي الجنسيات الى الاراضي الفلسطينية. وقال شعث في تصريح لوكالة فرانس برس «نحن لا نرفض مراقبين امريكيين ولكننا نريد مراقبين متعددي الجنسيات» مضيفا «اننا نريد قوة متعددة الجنسيات من اطراف ثالثة دولية ونصر على وجود الاتحاد الاوروبي على الاقل في هذه القوة لان ذلك يزيد من فعاليتها ومصداقيتها». واعرب شعث عن اسفه الشديد لعدم وجود مفاوضات بين السلطة الفلسطينية والادارة الامريكية حتى الان حول موضوع ارسال المراقبين». واشار شعث الى انه لم يتم حتى الان الاتفاق على آلية وجود المراقبين «موضحا» ان آليتنا المقترحة في هذا الموضوع واضحة جدا، فنحن نريد لجنة دولية سياسية تشكل مرجعية تعود اليها التقارير وتعطى حق التصرف واصدار قرارات تتعلق فيها». غزة ـ «البيان» والوكالات: