كشفت لجنة تحقيق امريكية ان موظفي البنتاجون الذين يملكون بطاقات ائتمانية خاصة بوزارة الدفاع بقوة شرائية تصل الى 100 الف دولار، يستخدمونها من اجل مشترياتهم الخاصة، حتى ان احد الضباط انفق خلال سهرة واحدة في ناد ليلي 3000 دولار دفعها من خلال بطاقته. وفي حالة اخرى استخدمت زوجة ضابط احتياطي بطاقة زوجها الائتمانية الخاصة بالبنتاجون في رحلة تسوق سخية كلفتها 13 الف دولار في بورتو ريكو. وكشف النقاب عن أمثلة عديدة اخرى من العسكريين الذين يستخدمون بطاقاتهم الائتمانية الرسمية لابتياع الملابس والمجوهرات والبيتزا وحتى طعام الكلاب. وكانت البنتاجون استحدثت نظام البطاقات الائتمانية في التسعينيات في محاولة لتوفير المال من خلال شراء الحاجيات الاساسية من تجار التجزئة مباشرة بدلا من اتباع طريق سلسلة التموين العسكرية. وتم الكشف عن اساءة استخدام هذا النظام من قبل لجنة مصغّرة من الكونجرس بالتعاون مع مكتب المحاسبة العام. وسيكشف عن تفاصيل التحقيقات هذا الاسبوع. وقال السيناتور الجمهوري تشارلز جراسلي الذي اجرى تحقيقاً خاصاً به: «في الماضي كان موظفو البنتاجون يحتاجون الى فاتورة زائفة ليحتالوا على الحكومة. لكن حتى هذه العقبة زالت الآن. فالبطاقات الائتمانية توفر طريقاً مختصراً لاكوام النقود. والبنتاجون تعطي كل موظف مجرفة ليغرف بها من المال الوطني». وذكر مكتب المحاسبة العام انه تم اصدار نحو 18 مليون بطاقة ائتمانية لموظفي الدفاع. وكشفت التحقيقات عن خمس حالات احتيال في سان دييجو تضمنت انفاق ما لا يقل عن 660 الف دولار على المشتريات الشخصية، بما في ذلك اجهزة كمبيوتر ومسجلات ومكيفات ومجوهرات ونظارات. نيويورك ـ «البيان»: