قال مسئول عسكري امريكي رفيع ان القوات العراقية كادت ان تصيب بصاروخ طائرة تجسس امريكية من طراز يو 2 كانت تطير على ارتفاع عال هذا الاسبوع. وقال المسئول ان الصاروخ الروسي الصنع المعدل المضاد للطائرات أخطأ بفارق طفيف الطائرة في منطقة «الطيران المحظور» فوق جنوب العراق يوم الثلاثاء الماضي، الأمر الذي دفع الرئيس الأمريكي جورج بوش للقول ان الرئيس العراقي صدام حسين مازال يشكل خطراً، مضيفاً اننا سنواصل الضغط على العراق وان منطقة حظر الطيران لا تزال موجودة. وأضاف المسئول: كان قريبا من الطائرة مؤكدا تقريرا لشبكة تلفزيون سي بي اس مفاده ان العراقيين حسنوا قدراتهم على اصابة طائرات التجسس غير المسلحة التي تلتقط صورا وتحصل على معلومات اخرى من على ارتفاع يزيد على 70 الف قدم. وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد حذر في الاونة الاخيرة من ان الطيارين البريطانيين والامريكيين الذين يقومون بدوريات فوق منطقتي الطيران المحظور فوق شمال العراق وجنوبه اصبحوا في خطر متزايد من وسائل الدفاع الجوي العراقية. وقال المسئول العسكري الذي طلب الا ينشر اسمه لرويترز علمنا ان لديهم هذه القدرة منذ وقت طويل وكنا ننتظر لنرى متى سيحاولون استخدامها. واضاف المسئول قوله ان الطائرة كادت ان تصاب على الرغم من ان القيادة العسكرية الامريكية تعتقد ان الصاروخ كان «غير موجه» اي انه اطلق دون استعانة بأجهزة الرادار على الارض. وكانت شبكة تلفزيون سي بي اس قالت ان قائد الطائرة رأى فجأة الصاروخ ينطلق نحوه قبل ان ينفجر خلفه واسفله. وقال تقرير التلفزيون ان الانفجار كان قريبا من الطيار الى درجة انه احس بموجات الصدمة ولكن لم تصب الطائرة بأي اضرار. وقال المسئول العسكري لرويترز «هناك بعض القلق لكننا كما قلنا من قبل نحتفظ بالحق في الرد في الوقت والمكان اللذين نختارهما. وكان متحدث عسكري عراقي قد أعلن يوم الاثنين الماضي ان الدلائل تشير إلى احتمال اصابة احدى الطائرات الأمريكية والبريطانية خلال اطلاق المقاومات الأرضية العراقية الصواريخ ضدها. ويذكر ان العراق كان قد أعلن ان دفاعاته الجوية أسقطت مؤخراً طائرة أمريكية عسكرية من طراز اف 16 بالأراضي التركية بالقرب من الحدود العراقية يوم 19 يوليو الجاري. رويترز أ.ش.أ