وصف كبير مستشارى وزير الخارجية الايراني كاظم خونسارى زيارة وفد دولة الامارات العربية المتحدة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية الى ايران بالمهمة. واشاد خونسارى فى حديث لصحيفة (انتخاب) الايرانية نشرته أمس بالحكمة والدراية السياسية التى يتمتع بها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للمبادرة التى اقدم عليها بارسال ثلاثة من أبنائه لتقديم التهانى للرئيس محمد خاتمى. واوضح ان هذه المبادرة دلت على حنكة وعقلانية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتى من شأنها ان تفتح ابوابا جديدة من التعاون والحوار والتفاهم. وذكر خونسارى ان الزيارة التى قام بها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان الى طهران لم تتطرق الى تفاصيل هذا التعاون بسبب ضيق الوقت الا انه قال ان ايران سوف ترد بايجابية على هذه الزيارة مؤكدا ان تبادل الزيارات بين مسئولى البلدين من شأنه زيادة فرص التعاون بين البلدين. وفي سؤال حول موقف الامارات المستقبلى تجاه ايران قال ان المبادرة الاماراتية التى وصفها بالايجابية والحكيمة دلت على الحكمة التى يتمتع بها صاحب السمو الشيخ زايد حيث قام بارسال ابنائه الثلاثة فى اطار الوفد الذى جاء الى طهران لتهنئة الرئيس محمد خاتمي، معربا عن تفاؤله بمستقبل العلاقات الثنائية، منوها الى وجود اطراف معينة لم يسمها لا تريد تطوير العلاقات بين طهران وابوظبى. وقال كاظم خونسارى ان ايران والامارات تمتلكان امكانات واسعة وباستطاعتهما توظيف هذه الامكانات فى خدمة القضايا الاقليمية والدولية بالشكل الذى يصب فى خدمة مصالح العالم الاسلامى. واشاد بمواقف دولة الامارات العربية المتحدة الداعمة لانتفاضة الشعب الفلسطينى والتى قال عنها انها كانت من افضل المواقف الاقليمية التى وقفت الى جانب الشعب الفلسطينى. ورأى ان علاقة الصداقة التى تربط طهران بأبوظبى سوف تؤثر ليس على المنطقة فحسب بل على العالم الاسلامى مذكرا بالانجازات التى تحققت فى ظل التقارب الايرانى السعودى. وأعرب عن استعداد بلاده للتعاون مع الامارات فى المجالات المختلفة بما فى ذلك المجال الامنى معتبرا قضية مكافحة المخدرات يمكن ان تكون مدخلا مناسبا لهذا التعاون. وقال ان الحكمة التى يتمتع بها المرشد الايرانى اية الله علي خامنئي وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كفيلة باحباط اى مساعٍ من شأنها التأثير على ارادة القيادتين فى البلدين. وأوضح ان ابناء صاحب السمو الشيخ زايد هم على سر ابيهم فى تجسيد الحكمة والدراية والعقلانية فى مواصلة طريق المبادرة التى اقدم عليها. وام