قال رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون إن دمه يغلي كمثل أي يهودي من الأوضاع الأمنية الصعبة التي تعاني منها إسرائيل لا سيما في ظل مقتل عدد من المستوطنين اليهود على يد مقاومين فلسطينيين خلال الشهور الأحد عشر الماضية. وقال شارون الليلة قبل الماضية نحن نريد السلام الذي يمنح الشعب اليهودي الأمن، ولسنا سعداء لوقوع ضحايا ونحن ننتهج سياسة واقعية تملي علينا التصرف بحذر ومسئولية ودمي يغلي بشكل لا يقل عن أحد، في إشارة إلى دعوة بعض وزرائه إلى توجيه ضربة عسكرية قاضية للسلطة الفلسطينية. وأضاف نحن في معركة قاسية مع الفلسطينيين وليس لدي وقت للتعامل مع الهراء الذي يُسمع بشأن سياسة التغاضي إذ أنه ليس هناك سياسة كهذه، كما قال. وكان شارون أكد أن إسرائيل لا تنوي على الإطلاق الدخول في حرب مع أي جهة عربية. من جهة أخرى اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمحاولة إيقاع الفتنة بين الأحزاب اليهودية وقال شارون إن تشكيل الحكومة الائتلافية في إسرائيل هو أكبر ضربة لياسر عرفات لأن عرفات يحب بث الفرقة بين اليهود ولديه رغبة كبيرة في كسر الوحدة وحكومة الوحدة الوطنية في إسرائيل، ولذلك فهي أكبر ضربة لياسر عرفات الذي يريد تفريق اليهود، في تحذير غير مباشر للأحزاب السياسية التي قد تسعى للإطاحة بحكومة الاندماج الإسرائيلية التي يقودها. القدس المحتلة ـ عبير محمد: