شهدت العاصمة اليمنية صنعاء معركة قبلية اسفرت عن مصرع 15 شخصاً، فيما وقع نحو 50 آخرين من رجال الامن وأحد اعضاء مجلس النواب في حصار رجال القبائل المتقاتلين الذين قطعوا الطريق بين صنعاء وميناء الحديدة. وذكرت صحيفة «الوحدوي» الناصرية ان معركة بالأسلحة الثقيلة نشبت بين عناصر من قبيلتي بني مطر والحيمة، اسفرت عن 15 قتيلاً، بينهم ستة من بني مطر وثلاثة من الحيمة، وثلاثة وسطاء، وثلاثة من عناصر الامن المركزي. ووفقاً لهذه المصادر فإن قبائل بني مطر تحاصر حاليا عدداً غير معلوم من المشايخ الى جانب خمسين من افراد قوات الأمن المركزي كانوا يقومون بدور الوساطة لانهاء القتال وان رجال القبائل استخدموا الاسلحة الرشاشة والقذائف. وان من بين المحاصرين عضواً في مجلس النواب في حين وصل المنطقة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن العميد محمد عبدالله القدسي في مسعى لوقف المعارك التي ادت الى قطع الطريق المؤدي بين صنعاء الى ميناء الحديدة اكثر من مرة. ونقل عن الشيخ ربيش علي وهبان احد المكلفين من الرئيس علي عبدالله صالح للصلح بين الطرفين القول انهم لم يتمكنوا من احتواء الموقف بعد نكث احد الاطراف بما اتفق عليه والهدنة التي اتفق على استمرارها لمدة ستة اشهر. وحسب الرجل فان هناك ما يزيد على سبعين جريح من الجانبين وهدم اربعة منازل وحرق عدد آخر غير معروف. على صعيد آخر هدد اكثر من 34 معتقلا بالاضراب عن الطعام إذا لم يتم الافراج عنهم بعد فترة اعتقال دامت اكثر من ثلاثة اسابيع على خلفية احداث العنف التي شهدتها مدينة اب في الاسبوع الثاني من الشهر الجاري. وفي رسالة وجهت للرئيس علي عبدالله صالح طالبوا باطلاق سراحهم ومحاسبة المتسببين في اعتقالهم وقصف المدينة بالاسلحة الخفيفة والثقيلة قائلين انه لا يوجد مسوغ قانوني للاستمرار بسجنهم. وكانت الاجهزة الامنية قد اعتقلت في الـ 7 من يوليو الجاري ما يقارب المئة شخص كانوا قد تظاهروا احتجاجا على اعتقال زعيم مجموعة من العاطلين يدعى عبدالله المعيتمي. صنعاء ـ «البيان»: