اظهرت دراسة احصائية اوروبية ان اسبانيا هي اسوأ مكان في العالم بالنسبة للاختلاسات من بطاقات الائتمان، ويعود هذا الى وجود عصابات الجريمة المنظمة التي تستغل وضع اسبانيا باعتبارها من اكثر الدول جذبا للسياحة. وقامت شركة باركلي كارد بهذه الدراسة على مستوى العالم كله لتقف على حجم الفساد في مجال التعاملات ببطاقات الائتمان باعتبارها من الشركات المنتجة لهذه البطاقات. وتقول الشركة ان السياح والمسافرين هم اول اهداف الفساد في البطاقات باعتبارهم لن يروا كشوفات السحب من بطاقاتهم الا بعد العودة الى بلادهم، وهو ما قد يستغرق اسابيع عديدة. ومن بين طرق الاختلاس والفساد العديدة التي اكتشفتها الدراسة لجوء البائعين الى السرقة عبر تمرير البطاقة في جهاز سحب مرتين متتاليتين لطبع بياناتها على الشريط المغناطيسي على بطاقة مزورة اخرى. كما يقوم العمال في المحلات والمطاعم ايضا بنسخ ارقام البطاقات من الايصالات لاستخدامها لاحقاً في تحويل مشترياتهم عبر الهاتف أو البريد أو الانترنت. أما المكان الثاني في اختلاسات بطاقات الائتمان فهو حسب باركلي كارد الولايات المتحدة الامريكية ثم فرنسا في المرتبة الثالثة وايطاليا في الرابعة. وتقول الدراسة ان تركيا والبرازيل قد دخلتا حديثاً قائمة البلاد سيئة السمعة في هذا المجال فيما خرجت هونج كونج من اول عشر دول عن القائمة للمرة الأولى في تاريخها. مدريد ـ «البيان»: