استبق الجناح الليكودي المناصر لرئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتانياهو اجتماعاً للجنة المركزية للحزب مساء أمس بالدعوة الى التنديد بسياسة رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي ارييل شارون ، التي تعتمد حسب زعمه «ضبط النفس» مع الفلسطينيين في اول مواجهة حزبية بين جناحي شارون ونتانياهو. وهذا هو اول اجتماع للجنة المركزية لليكود منذ تشكيل حكومة اليمين في مارس الماضي بزعامة شارون. وتضم هذه الهيئة 2700 عضو. واجتمعت اللجنة المركزية لليكود «لبحث الوضع السياسي» ولن تتخذ قرارات بشأن قيادة الحزب وتعيين مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة المقررة في خريف 2003 بحسب ناطق باسم الحزب. وسيختتم شارون مناقشات الاجتماع بعد مداخلة نتانياهو. وقد ضاعف نتانياهو مستندا الى اليمين المتطرف في الاسابيع الاخيرة من انتقاداته اللاذعة للخط السياسي الذي ينتهجه شارون معتبرا انه ليس حازما بما فيه الكفاية في مواجهة الفلسطينيين. ودعا النائب يوسي كاتز (من جناح نتانياهو) علنا قبل بدء الاجتماع اللجنة المركزية الى التنديد بسياسة شارون التي وصفها بأنها «سياسة ضبط نفس». وكان نتانياهو قال نهاية مايو ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات «اعلن عبر الارهاب حرب استنزاف ضد اسرائيل» مطالبا «بهجوم واسع النطاق على البنى التحتية للسلطة الفلسطينية». وأعرب مؤخرا عن اسفه لتنفيذ انسحاب من اربعة اخماس مدينة الخليل سنة 1997 ولتوقيعه اتفاقات واي بلانتيشن مع الفلسطينيين سنة 1998. ويحظى نتانياهو بشعبية تفوق بكثير شعبية شارون في داخل الليكود ولجنته المركزية بالذات. لكن شارون يحظى بشعبية اكبر لدى عموم الاسرائيليين بحسب نتائج استطلاع نشرته اخر الاسبوع صحيفة «معاريف». وفي اجابة عن مفاضلتهم بين الاثنين فضل 47 بالمئة من الاسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع شارون في حين فضل 32 بالمئة نتانياهو. ولم يفضل 21 بالمئة ايا منهما. واجرى الاستطلاع معهد جالوب على عينة شملت 800 شخص مع هامش خطأ قدر بـ 4 بالمئة. ـ أ.ف.ب شارون في اجتماع للحكومة. ـ أ.ف.ب