دشن الرئيس علي عبدالله صالح أمس خدمات اتصالات شركة الثريا في اليمن واجرى مكالمة من مقر اقامته في المانيا مع وزير المواصلات والمدير التنفيذي للشركة نشوان الحمدي. وكانت «الثريا» وقعت الشهر الماضي اتفاقاً مع وزارة المواصلات اليمنية تمهيدا لبدء تقديم خدماتها في البلاد. وقال المدير التنفيذي لشركة «الشركاء المحدودة» ان الشركة هي مزود الخدمة في اليمن وانها ستقوم بتوفير الاجهزة الخاصة بهذه النوعية من الاتصالات بمبلغ 905 دولارات امريكية حيث ستقدم نوعين من الهواتف هما هيوز واسكوم. واوضح ان الشركة ستستثمر نحو مليار دولار خلال 15 عاما في هذا المشروع من منشآت ومبان واجهزة وادوات وخلافه. وان تعرفة الاتصالات ستكون 50 سنتا امريكيا للدقيقة الواحدة عند اجراء المكالمة من جهاز الثريا الى جهاز اخر للشركة في أي مكان عبر 99 دولة ستغطيها خدمات الثريا في حين ستحسب الدقيقة من جهاز الثريا الى جهاز آخر بنفس التعرفة ولكن سيضاف اليها اجور خدمة الاتصال الى الهاتف العادي ووفقا للتعرفه المقررة في كل بلد. وكانت شركة الثريا للاتصالات الفضائية قد اعلنت بدء تقديم خدماتها تجاريا ضمن المرحلة الاولى التي تشمل عدداً من الدول تمهيداً للتشغيل التجاري الكامل في جميع مناطق التغطية، وجاء ذلك في اعقاب النجاح الذي حققته الشركة خلال فترة التشغيل التجريبي. وتجمع الهواتف المحمولة للثريا بين تقنيات النظام الفضائي ونظام «جي اس ام» وكذلك النظام العالمي لتحديد الموقع، مما يوفر تغطية واسعة واتصالا غير منقطع باوروبا وشمال ووسط افريقيا وآسيا الوسطى ومنطقة الشرق الاوسط وشبه القارة الهندية. وتقدم الثريا للمستخدم رمزاً دوليا واحداً وهو (88216+) وعندما يكون المستخدم في منطقة تغطية الثريا فبامكانه استخدام هاتفه لاجراء الاتصالات مع اي مكان في العالم، وعند تواجده خارج نطاق التغطية فيمكنه استخدام هاتف الثريا في وضعية نظام جي اس ام في المناطق المخدومة من قبل الشبكات المتوافقة مع نظام جي اس ام التي وقعت الثريا معها اتفاقية التجوال. صنعاء ـ «البيان»: