تعتزم كندا التي اعلن عن استضافتها للقمة المقبلة لقادة وزعماء دول الثماني الكبار تقليص حجم القمة لتفادي الاحتجاجات التي جرت في القمة الحالية، فيما اكدت بيانات صدرت عن المجتمعين في جنوة اقامة شراكة جديدة مع افريقيا ومطالبة سكوبيه اعطاء حقوق قانونية كاملة للألبان والدعوة لعقد قمة ثانية بين الكوريتين. وقال رئيس الوزراء الكندي جان كريتيان امس انه «يتعين تغيير التشكيل.. انه اكبر من اللازم بكثير». واضاف كريتيان قائلا «يتعين ان تكون الوفود اصغر. هناك اشخاص اكثر مما يلزم. نحن نناقش كل شيء ونصدر بيانات طويلة». وكان كريتيان يفكر في عقد قمة المجموعة التي ستستضيفها بلاده العام المقبل في العاصمة اوتاوا لكنه اصبح يميل حاليا نحو اختيار منتجع في جبال روكي مقرا لها يمكن الا يتسع لعدد كبير من الضيوف ويكون اسهل على الشرطة اغلاقه. وادان رئيس الوزراء الكندي المظاهرات العنيفة التي تتسم بالفوضى والتي صاحبت انعقاد قمة جنوة ووصفها بأنها لا تتفق مع الديمقراطية. الى ذلك قرر رؤساء دول وحكومات الدول الصناعية الكبرى السبع وروسيا امس اقامة «شراكة جديدة» مع افريقيا لمساعدتها على التقدم على طريق التنمية كما جاء في بيان صدر امس عن مجموعة الثماني في جنوة. كما حذروا السلطات الالبانية مطالبينها بتوفير حقوق كاملة للاقلية الالبانية العرقية بالبلاد. وقالوا أن على كافة الاطراف المنخرطة في الصراع الدائر في البلاد إظهار «الحد الاقصى من المسئولية»، مشيرين إلى أن السلام بين الحكومة المقدونية والمقاتلين الالبان العرقيين سيكافأ بتقديم المزيد من المساعدات الغربية. وقال البيان ان على سكوبيه أن تظهر «أقصى قدر من الاحترام لهوية وحقوق كافة الجماعات السكانية بها وفق مبادئ عدم التمييز والمعاملة المتكافئة». كما دعا القادة كافة الجماعات المسلحة في مقدونيا إلى نزع سلاحها وأن تحل نفسها طواعية. ـ الوكالات