يغادر الرئيس الامريكي جورج بوش بريطانيا صباح اليوم الجمعة في طريقه إلى إيطاليا لحضور قمة الدول الثماني حيث من المتوقع أن يواجه انتقادا شديدا بسبب انسحابه من معاهدة كيوتو، بشأن ارتفاع حرارة الارض وقراره المضي قدما وعلى عجل في تنفيذ برنامجه الصاروخي الدفاعي الذي يطلق عليه برنامج حرب النجوم الجديدة، وكان بوش قد بدأ زيارة لبريطانيا أمس الأول برفقة زوجته لورا وابنته بربرا. وبدأ الرئيس بوش برنامجه الرسمي في بريطانيا أمس بتناول الغداء بصحبة زوجته مع الملكة اليزابيث والأمير فليب في قصر باكنهجام ثم اجتمع مع رئيس الوزراء توني بلير في تشيكرز حيث يمضي الليل هناك. وقام بزيارة لغرفة القراءة في المتحف البريطاني وللخندق الذي استخدم كغرفة حرب للحكومة خلال الحرب العالمية الثانية. وتمسك الرئيس الامريكي بمواقفه سواء على صعيد مشروع الدرع المضادة للصواريخ او التغييرات المناخية. وقام الرئيس الذي ينتمي الى الحزب الجمهوري اثناء زيارته الثانية الى اوروبا منذ استلامه الحكم في يناير بوضع حدود مسبقة للنقاشات التي سيجريها اثناء قمة مجموعة الثماني في جنوة واكد بوش للصحفيين «نحن عازمون على الاستماع لكنني سأستمر في الدفاع عما اراه في مصلحة بلدنا والعالم». وفي المقابل وعشية القمة ألمح ايجور سيرجييف مستشار الرئيس الروسي في المسائل الاستراتيجية امس الى احتمال التوصل الى تسوية مع امريكا حول مشروع الدرع المضادة للصواريخ من دون ان يستبعد احتمال تعديل معاهدة «اي.بي.ام» للحد من انتشار الصواريخ الباليستية. الوكالات
بوش إلى جنوة اليوم بعد زيارة رسمية لبريطانيا، «متمسكون بمواقفنا من الدرع الصاروخية والتغيرات المناخية»
