انتقد حلفاء مقربون من الرئيس الايراني الاصلاحي محمد خاتمي فتح تحقيق حول ادارة شركة بترو-فارس التي تقوم بدور الوسيط بين وزارة النفط والشركات الاجنبية. واعلن المدير العام لبترو ـ فارس، اكبر شركة نفط ايرانية «خاصة» مسجلة في لندن، بهزاد نبوي، النائب والحليف المقرب من الرئيس خاتمي، امس انها «قضية سياسية بحتة تهدف الى تشويه سمعتي». ونبوي عضو ايضا في المجلس المركزي لجمعية العلماء المجاهدين (حزب سياسي عضو في الائتلاف الاصلاحي المؤيد للرئيس خاتمي). ولكن الصحافة نقلت عنه قوله ان شركة بترو ـ فارس تخضع «لتحقيق تجريه هيئة التفتيش العام (تابعة للقضاء). واضاف ان «هيئة التفتيش العام اجرت ثلاث عمليات تفتيش في بترو ـ فارس ولكنها لم تنشر اي تقرير»، مشيرا الى اخضاع موظفين «لاستجوابات من قبل مجهولين». واعتبر نبوي الذي شغل منصب وزير الصناعة الثقيلة في الثمانينيات «انهم يريدون تشويه المناخ السياسي في البلاد وخصوصا في اعقاب اعادة انتخاب الرئيس خاتمي». أ. ف. ب