قرر الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف امس العفو عن مستوطنة إسرائيلية شابة مسجونة حاليا لتواطئها في جريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق إسحاق رابين عام 1995، وذلك لعدم منعها حدوث هذه الجريمة بالرغم من معرفتها المسبقة لخطة الاغتيال. وقد أمضت مارجاليت هار-شيفي صديقة.. يجال عامير قاتل رابين في السجن ما يزيد على نصف فترة العقوبة المحكوم بها عليها وهي تسعة أشهر، وسيتم إطلاق سراحها في العاشر من أغسطس المقبل. ويجيء قرار الرئيس الذي ووجه بانتقاد شديد بالفعل من جانب بعض نواب الكنيست (البرلمان)، بعد أقل من شهر من رفض لجنة للعفو لطلب بإطلاق سراح هار-شيفي قبل انتهاء فترة عقوبتها. وفي تبريره لهذا القرار، قال كاتساف ان سن هار-شيفي وثقافتها الدينية يجعلان من الصعب عليها التواؤم مع أوضاع السجن. وأضاف قائلا انه مقتنع بأن هار-شيفي «دفعت الدين الذي عليها للمجتمع». ونقل عن نائبة وزير الدفاع وابنة رئيس الوزراء المغتال داليا رابين- بيلوسوف قولها ان القرار يعتبر بمثابة رسالة «سلبية» إلى الشباب بأن أي شخص يتقاعس عن منع جريمة يمكنه الاستفادة من عفو الرئيس. ـ د.ب.أ
