جددت فرنسا تأييدها لارسال مراقبين دوليين غير منحازين إلى الأراضي الفلسطينية قبل اجتماع قمة مجموعة الدول الصناعية الثماني في جنوا، فيما ادانت موسكو العملية الاستشهادية الفلسطينية في بنيامينا. واعلن هوبير فيدرين وزير الخارجية الفرنسي لاذاعة «اوروبا 1» انه «ينبغي وجود آلية مراقبة غير منحازة، وهذا في مصلحة الطرفين». واعتبر انه ''لا يمكن للاسرائيليين والفلسطينيين ان يبقوا لوحدهم وجها لوجه في هذا الجو من الحقد المتزايد والذعر». واضاف ان «الوضع سييء وخطير ومقلق وسيستمر كذلك طالما ليس هناك افق سياسي حقيقي للخروج منه». واكد الاتحاد الاوروبي للمرة الاولى الاثنين ان «اعتماد الية غير منحازة للمراقبة امر ضروري لتجاوز العقبات التي تهدد بعرقلة تطبيق توصيات (لجنة ميتشيل)» للعودة التدريجية الى الهدوء والتفاوض السياسي. وحتى الان يبقى الاتفاق المبدئي للدول الـ 15 اعضاء الاتحاد الاوروبي حول ارسال مراقبين دوليين امرا نظريا في غياب موافقة اسرائيل عليه. ومع ذلك، فان الفلسطينيين والامم المتحدة ودولا عدة تدعو الى انشاء مثل هذه الالية في حين تتسع دائرة العنف على الرغم من وقف صوري لاطلاق النار توصل اليه مساعد وزير الخارجية الامريكي الى الشرق الاوسط وليام بيرنز في 13 يونيو. من جانبه قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر ياكوفينكو في بيان «محاولات المجتمع الدولي لاعادة الاستقرار للوضع بالمناطق الفلسطينية فشلت حتى الان في تحقيق اي نتائج ملموسة». وتابع «معارضو الاستقرار يواصلون النفخ في نيران النزاع الفلسطيني الاسرائيلي محرضين على مواصلة سلسلة من ردود الفعل العنيفة». وكان ياكوفينكو يعلق على احدث تفجير استشهادي فلسطيني بالقرب من محطة للسكك الحديدية بمدينة بنيامينا شمالي اسرائيل الذي قتل فيه اسرائيليان. وردت اسرائيل بمهاجمة اهداف امنية فلسطينية بمدن الضفة الغربية. وقال ياكوفينكو ان موسكو ادانت الهجوم بوصفه عملا ارهابيا ولكنها حثت الطرفين «على عدم اللجوء للتحريض». رويترز ـ أ. ف. ب