تزايدت في جنوا امس حالة التوتر بين منظمي قمة مجموعة الثماني كما تزايدت المخاوف بين المواطنين العاديين عقب صدور عدد من التحذيرات الامنية ووقوع الحوادث العنيفة قبل بدء القمة بأيام قليلة، مع توقع وصول نحو مئة الف متظاهر مناويء للعولمة الى جنوا. وادان كل من مسئولو الحكومة الايطالية والمحتجون المناوئون للعولمة هذه الاحداث وقالوا انها بادرة لزيادة العداء خلال القمة التي ستعقد غدا الخميس والتي ستشهد حضور قادة بريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا وايطاليا واليابان والولايات المتحدة وروسيا الى الميناء الايطالي لمناقشة الاقتصاد العالمي والبيئة والديمقراطية. وفي الوقت ذاته، فان الشرطة في جنوا مشغولة بإقامة حواجز معدنية ارتفاعها أربعة امتار لاغلاق وسط لمدينة كما يقوم اصحاب المحلات حول «منطقة الخطر» بتقوية الواجهات. وإيطاليا قلقة على وجه الخصوص من أن الحركات الفوضوية والمتطرفة في كل من ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وأسبانيا قد تحاول التسلل إلى المسيرات الاحتجاجية وتعطل القمة. ووقعت أسوأ الحوادث صباح امس عندما تسلمت شرطة جنوا خطابا به قنبلة لينفجر ويصيب ضابطا شابا بجراح. وتعين على الضابط الشاب ستيفانو ستوري «20 عاما» أن تجرى له جراحة كما يعالج من إصابات خفيفة في اليد والوجه بعد قيامه بفض المظروف. ـ د.ب.أ