أجرى ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل اتصالا هاتفيا مساء أمس مع الرئيس الامريكى جورج بوش. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان شارون ابلغ بوش بتفاصيل عملية الجهاد الاسلامى فى بنيامينا فى شمال تل ابيب، كما طالب بتشكيل جبهة واسعة ضد ما اسماه (الارهاب). وجاء في بيان صادر عن رئاسة الحكومة الاسرائيلية ان شارون اعلن اثناء محادثة هاتفية مع بوش ان «اسرائيل ستواصل ممارسة حقها في الدفاع الذاتي عن النفس طالما لا تعتقل السلطة الفلسطينية الارهابيين ولا تقوم باي شيء لتفادي اعمالهم». واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ان اسرائيل «ستجهد من اجل تفادي التصعيد» وستبقى ملتزمة بتوصيات تقرير لجنة ميتشيل الدولية بهدف العودة التدريجية الى الحوار. واكد الرئيس بوش لشارون ان واشنطن ملتزمة «بالحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط وستبذل ما في وسعها لمحاربة اي شكل من اشكال تكثيف الارهاب الذي يهدد الاستقرار الاقليمي والشامل». واعتبرت وزارة الخارجية الامريكية انه ينبغي على الاسرائيليين والفلسطينيين تخفيف حدة المواجهات على الارض. واكد مساعد المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب ريكر في تصريح صحفي امس «ان الطرفين قادران على تخفيف مستوى العنف والطرفان بحاجة الى مواصلة بذل اقصى الجهود». وقال «اننا نواصل دعوة السلطة الفلسطينية (بقيادة ياسر عرفات) الى اتخاذ اجراءات لمكافحة الارهاب والعنف ومحاكمة المسئولين عن هذه الاعمال». وشدد المتحدث ايضا على ان الادارة الامريكية تواصل ايضا «تشجيع» الحكومة الاسرائيلية «على ممارسة ضبط النفس وعدم السماح باستمرار دوامة العنف». لكنه اضاف انه «لا يعود (للولايات المتحدة) ان تقرر ما اذا كان الطرفان يبذلان الجهود المطلوبة لوقف المواجهات ام لا». مؤكدا «لا حل عسكريا للنزاع». واعلن ان وزارة الخارجية الامريكية تبقي على مندوبها مساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد في الشرق الاوسط والذي اوفدته في نهاية الاسبوع الماضي بغية «العمل مع الاطراف».الوكالات