لقي عشرة مدنيين وجرح خمسة آخرون في مجزرة باحدى ولايات الجزائر أمس الأول حيث أعلنت السلطات في الوقت الذي هاجمت فيه مجموعة من الشباب بيوتاً للرذيلة جنوبي الجزائر أسفرت عن اصابة 20 سيدة. وقالت السلطات ان المجزرة الجديدة وقعت في بلدة حمر العين بولاية تيازة. واتهمت السلطات الأمنية في بيان لها جماعة ارهابية وهي التسمية التي تطلقها على المتشددين مشيرة إلى انها بدأت حملة لملاحقة الجناة. من جهة أخرى هاجمت مجموعات من الشباب مسلحة بقطع حديدية وخناجر بيوتاً تسكنها نساء يمتهن الدعارة خلال اليومين الماضيين وأصابت عشرين منهن بجروح حالة بعضهن خطيرة في اثنين من أحياء أحد المدن النفطية جنوب العاصمة الجزائر. وأكد شهود من مدينة حاسي مسعود النفطية التي تبعد أكثر من 500 كيلومتر جنوبي العاصمة حيث وقع الهجوم ان شباباً معظمهم في سن المراهقة يقطنون احياء المدينة التي تتواجد بها عشرات الشركات الاجنبية النفطية هاجموا النساء ليلاً واغتصبوا بعضهن عدة مرات وأصابوا أخريات بجروح بليغة في الوجه والبطن والثدي. الوكالات