اعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك في مقابلة نشرتها مجلة «نيوزويك» أمس الأول ان اي اتفاق سلام يتم التوصل اليه بالتفاوض في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، امر مستحيل طالما ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ما زال في السلطة. وقال باراك الذي يقوم بمهمة خاصة كمبعوث لرئيس الوزراء ارييل شارون: «شعوري هو اننا لن نتوصل الى اتفاق سلام مع عرفات. هو ليس سادات فلسطيني ولا ملك حسين فلسطيني» في اشارة الى الرئيس المصري السابق انور السادات والعاهل الاردني السابق الملك حسين اللذين وقعا اتفاق سلام مع اسرائيل. واضاف باراك ان عرفات تحول الى العنف بعد كامب ديفيد حيث جرت مفاوضات منذ عام. واوضح لقد صمم بانه عبر العنف وحده يمكنه مرة اخرى ان يحصل على التأييد على المستوى العالمي. وتابع رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق قائلا: ان بحث التخلص من عرفات ومن السلطة الفلسطينية لا يمكن ان يطرح الا في نهاية المطاف وبعد نفاد جميع الخيارات الاخرى لان طرح مثل هذا الامر قد يترك تأثيرا معاكسا ويعجل في حصول تدخل عالمي يمكن ان يكون مخالفا للمصالح الاسرائيلية. واضاف ان شارون مخطيء في استبعاده فصل الفلسطينيين على المدى الطويل معتبرا ان هذا الفصل «الزامي». واوضح ان «الحل الوحيد هو بأن تقيم اسرائيل حدودا تؤمن من خلالها اكثرية يهودية صلبة للاجيال المقبلة» موضحا ان «هذا الامر قد يتطلب ثلاثة او اربعة اعوام لترسيم الحدود حول المستوطنات اليهودية». أ.ف.ب