كشف مسئول فلسطيني امس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لا يمانع من تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم حركتي حماس والجهاد الاسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية المعارضة. وقال العقيد محمد دحلان رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة ان عرفات «عرض على حركة حماس ان تشارك في السلطة الفلسطينية بحقيبتين وهو لا يمانع من انضمامهم وأنا شخصيا ناقشتهم في ذلك مطولا في اكثر من مرة». واكد دحلان ان عرفات «عرض على كل الفصائل الفلسطينية ان تأتي وتشارك في الوزارة» إلا أنه قال إنها قد رفضت ذلك حتى الان. ونفى دحلان ما يتردد عن نية عرفات تكليفه بحقيبة وزارة الداخلية وقال «أنا لن أكون إلا في موقعي الحالي (كرئيس لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة) . وردا على سؤال حول ما يردده المسئولون الإسرائيليون عن «مرحلة ما بعد عرفات» قال ان الحكومة الإسرائيلية «أصيبت بجنون البقر» وتعيش حالة «اللاوعي و اللاواقع وحالة ارتباك لم تمر بها قيادة سابقة، لذلك هناك حالة شعوذة لدى القيادات الاسرائيلية تارة يقولون عرفات غير شريك، ثم اتهامات، ثم يقولون الشعب الفلسطيني مجرد «قمل» يجب انتزاعه، سمعنا كل تلك الشعوذات ونحن نقول ان اسرائيل يمكنها الحديث ما تشاء لكنه لا يمكنها ان تقرر من يقود الشعب الفلسطيني الذي اختار الرئيس عرفات لأنه يمثل طموحه». واعتبر دحلان الحديث عن محمد دحلان وجبريل الرجوب «كخيارين بديلين للرئيس عرفات» خلال الفترة القادمة بأنها «اضحوكة». وحول ما يتردد عن وجود خلافات بين عرفات ومحمود عباس (أبو مازن)، امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والرجل الثانى فى القيادة الفلسطينية، قال دحلان ان ابو مازن «مؤسس في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية في موقعه ونشاطه ويحافظ على اتصاله مع الرئيس عرفات، وكل ما يشاع من اجل الاساءة له غير صحيح. وامس الاول كنا مجتمعين، لكن اسرائيل تدس انفها فى اشياء لا تعنيها». ـ د.ب.أ