كشف مساعد رئيس مجلس النواب الشيشانى بدر الدين بينو النقاب عن تحرك لمقاضاة القادة الروس امام محاكم دولية. وقال بينو المكلف بهذا الملف لمراسل وكالة انباء الامارات فى عمان انه جرى اعداد مذكرة حول ما اقترفته القوات الروسية فى بلاد الشيشان تشير الى تعرض المدنيين الشيشان لعمليات قتل جماعى دون تمييز بين المقاتلين والاطفال والشيوخ والنساء وتشريد مئات الالاف من المدنيين بعد تدمير مناطقهم السكنية. وتتوقف المذكرة عند احصائيات رقمية تفيد بأن الالاف من ابناء الشعب الشيشانى يعيشون ظروفا غير مقبولة انسانيا فى جورجيا وانجوشيا واذربيجان حيث تصل درجة الحرارة الى عشرين تحت الصفر. واضافت المذكرة انه تم الكشف عن عصابات تقوم بأفعال مخالفة لكافة الاعراف الانسانية وتتمثل ببيع الاطفال تحت مسميات خداعة مثل التبنى والتبادل الثقافى. ويرى بينو ان هذه الممارسات تندرج فى اطار محاولات القضاء على الشعب الشيشانى مشيرا الى تورط المخابرات الروسية فى اختطاف الاطفال وبيعهم بسعر يصل الى خمسة عشر الف دولار للطفل الواحد. وقال انه تم اختيار مدينة جوهانسبرج فى جنوب افريقيا مسرحا لهذه العمليات وجرى الترتيب مع مؤسسات مسجلة فى الولايات المتحدة للمساعدة فى اتمامها. ويؤكد على ان دولا اوروبية وكندا والولايات المتحدة استقبلت بعضا من هؤلاء الاطفال قبل اكتشاف عمليات البيع المنظم التى تجرى فى جوهانسبرج. كما تضمنت المذكرة التى اعدها «المركز العربى القوقازي» الذى يترأسه بينو اتهامات باختطاف مدنيين كرهائن واخضاعهم للتعذيب بهدف ابتزاز اقاربهم من الشيشان. واكدت المذكرة وجود ضغوط على المدنيين الشيشان لتفريغ البلاد من اصحابها حيث يشترط التوقيع على اقرار بعدم العودة للحصول على جواز السفر او تجديده.. وام