تناول الرئيس الباكستاني برويز مشرف قدحا من الشاي أمس السبت وتجاذب اطراف الحديث مع الانفصاليين الكشميريين في حفل استقبال في نيودلهي متجاهلا عدم موافقة مضيفيه الهنود على هذا الامر. ولكن الزعيم الباكستاني عقد محادثاته على مدى نصف ساعة مع زعماء مؤتمر الحرية الذي يضم جميع الاحزاب في منأى عن الانظار في غرفة منفصلة في منزل باكستاني هو المنزل الفاخر لسفير باكستان في الهند. وحين ظهر مشرف لتحية ضيوفه تحت المظلة التي بللها المطر لم يكن قادة الانفصاليين بجانبه. وتعكرت الاجواء في الفترة التي تسبق عقد القمة بسبب ما اذا كان يتعين ان يلتقي مشرف بزعماء مؤتمر الحرية. وكرر الرئيس الباكستاني على الدعم «الدبلوماسي والمعنوي» الذي تقدمه باكستان الى الانفضاليين في كشمير خلال لقائه معهم. وقال الامين العام لوزارة الخارجية الباكستانية انعام الحق للصحفيين ان «مشرف قال لهم انهم سيستمرون بالحصول على الدعم السياسي والمعنوي من باكستان». وقال المسئول في المؤتمر ميروايز عمر فاروق ان «اللقاء كان ايجابيا جدا ونحن سعداء جدا» مضيفا ان «المؤتمر يشكل، بالنسبة لباكستان، الصوت الشرعي» لسكان كشمير. ومن جهة اخرى، اعلنت مصادر رسمية هندية أمس السبت في جامو في الهند انه سيتم سحب حوالى 20 الف جندي الشهر المقبل من الخط الفاصل بين القسمين الهندي والباكستاني من كشمير. واعلنت مصادر في وزارة الدفاع الهندية ان سحب الجنود يأتي في اطار تدابير «لاعادة بناء الثقة» بين البلدين بدأت من قبل في منطقة جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية. غير ان وزير الدفاع الباكستاني عبد الستار الذي يرافق مشرف اكد ان اسلام اباد ليست على علم بهذا التدبير وقال للصحفيين «لم نبلغ بأي سحب للقوات الهندية من الخط الفاصل» بين شطري كشمير. رويترز