استرجع الرئيس الباكستاني برويز مشرف ذكريات طفولته بالهند التي هاجر منها عام 1947 منذ أكثر من 54 عاما عند رحيل الاحتلال البريطاني، والتقى عجوزاً هندوسية عاصرت أيام طفولته بمنزل أجداده قبل رحيلهم إلى إسلام آباد. وقام الجنرال مرتدياً زياً مدنياً بعد أن خلع زيه الباكستاني الرسمي بزيارة منزل العائلة في حي داريا جان بدلهي القديمة وسط اجراءات أمن مشددة ترافقه زوجته. وقدم هدية مالية في مظروف مغلق للسيدة الهندية التي تعرفت عليه عبارة عن مئتي دولار كما قدمت لها زوجته بنطالاً ورداءً طويلاً. وربتت العجوز فرايل كشميرا التي تعمل خادمة على ذراع الجنرال وهي تدعو له. ولم يخف مشرف جيشان المشاعر والحنين الجارف الذي سيطر عليه خلال الزيارة، فيما تلقى هدية عبارة عن اطار فضي لخريطة لدلهي القديمة من الساكن الجديد لبيت العائلة. وقال راج كومار ساكن منزل عائلة مشرف للجنرال: أنت قلت ان زيارتك للهند هدفها بدء صفحة تاريخية جديدة، وأنا أدعو لأن يساعدك الرب. ورد مشرف: بإرادة الله. أ.ب
