تستعد نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة التي تجري تحقيقاتها حالياً في مواجهة سبعة من المتهمين في شبكة تجسس يتزعمها التونسي علي بن مصطفى بن حامد، وتضم ستة من السودانيين لتحويل ملف البلاغ الى محكمة جنايات الخرطوم شمال اليوم او غداً الاحد بعد ان وجهت لهم النيابة الاتهام رسمياً. ونفى محمد فريد وكيل نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة في تصريحات صحفية ان يتم تسليم المتهم التونسي للسفارة التونسية بالخرطوم لمحاكمته في تونس مبيناً ان السلطات الجنائية السودانية وبالتعاون مع السفارة التونسية بالخرطوم قد اكملت تحرياتها مع المتهمين. وكشف فريد ان السفارة التونسية بالخرطوم قامت بتسليم المعلومات المفبركة التي كان المتهم التونسي قد امدها بها في وقت سابق والمتعلقة بالقوات المسلحة والدفاع الشعبي وزعمه تدريب بعض ابناء تونس الاسلاميين داخل معسكرات سودانية وارسالهم للاشتراك في عمليات حربية وقتالية بشرق وجنوب السودان. واضاف ان سفارة تونس على علم بالاجراءات التي اتخذت ضد المتهم واستبعد المصدر اطلاق سراح المتهمين بالضمانة وقال ان القانون لا يسمح اطلاق سراح المتهمين في التهم التي تصل عقوبتها للاعدام. ونفى الاتجاه لتحويل أي من المتهمين السودانيين الستة لشاهد ملك وقال ان البيانات والاعترافات القضائية كافية لتقديم كل المتهمين للمحكمة. الخرطوم ـ «البيان»: