أعلنت مجموعة مسلحة في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسئوليتها عن العملية التي نفذت بالاسلحة الرشاشة مساء الخميس ضد مستوطنين يهود بالقرب من الخليل في الضفة الغربية والتي اوقعت قتيلا وجريحا، في حين قتل مستوطن آخر متأثراً باصابته خلال الهجوم نفسه. وجاء في بيان تم تلقيه في دمشق امس ان «طلائع الجيش الشعبي-كتائب العودة» اكدت ان «مجموعة شهداء الحرم الابراهيمي نفذت عملية اطلاق نار من رشاشات على تجمع للمستوطنين (بالخليل) قرب تلة خارصينا واصيب اثنان من المستوطنين كما اطلقت نيران فدائيينا على مستوطنة حاكاي في نفس المنطقة». وقد توفي احد المستوطنين الذي اصيب اصابة خطرة، بعد بضع ساعات بحسب اقرباء له واذاعة الجيش الاسرائيلي. وحذر البيان من «ان جميع المواقع الاسرائيلية هي اهداف لنا وسنضرب بالعمق لان الصهاينة لا يميزون بين قصف رفح ونابلس وبوابة صلاح الدين ولا اي موقع فلسطيني». واكدت المجموعة انها «ستلاحق المستوطنين الاوباش على كل الطرق وهؤلاء القتلة المتعصبون المسئولون عن تسليح المستوطنين، ولتعلم زمرة شارون، هذه الشريحة من المجرمين القتلة الذين يصدرون التعليمات بالقتل، انه لا توجد قوة في الارض تثنينا عن ملاحقتهم». ودعت المجموعة ايضا الجنود والضباط الدروز في الجيش الاسرائيلي الى ان «يعودوا الى ابناء جلدتهم وان يتمردوا على هذا الجيش الصهيوني الذي يزج بهم في معارك دموية ظالمة ضد ابناء شعبهم العربي الفلسطيني». الى ذلك قضى مستوطن امس متأثراً بجروح أصيب بها امس الاول برصاص فلسطينيين عند مدخل مستوطنة كريات أربع بالقرب من الخليل بالضفة الغربية كما افادت مصادر مقربة منه. والمستوطن القتيل ديفيد كوهين هو سادس مستوطن يقتل منذ بداية وقف اطلاق النار والثاني في كريات اربع خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية بعد مقتل يحزقال معلم في حادث آخر امس الاول. أ.ف.ب