قالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إيرنا) أمس إن فضيحة تفجرت في إيران على غرار فضيحة ووترجيت بعد ان وجه حزب المحافظين المعارض اتهامات للاصلاحيين بالتجسس على هواتفه الخلوية. ونقل عن محمد رضا بهونار، احدى الشخصيات البارزة في حزب المحافظين قوله «لا نزال نؤكد الحاجة إلى إلقاء مزيد من الضوء على كافة أبعاد قضية التجسس عبر أجهزة التصنت». وقال المحافظون الذين تعرضوا لصفعة سياسية قوية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الشهر الماضي ان المستشار الامني للرئيس محمد خاتمي استورد جهازاً متطوراً من إحدى الدول الاوروبية للتصنت على هواتفهم الخلوية. وأصر المحافظون على الكشف عن مزيد من المعلومات حول الفضيحة للتأكد من أنه يتم اتخاذ إجراءات للحيلولة دون استخدام أجهزة التصنت. وقد نفى رئيس جهاز الاستخبارات، على يونسي الاتهامات واعتبرها «دعابة سياسية » وقال ان أجهزة التصنت لا يمكن أن يستخدمها سوى جهاز الاستخبارات ولا يمكن لأي هيئة أن تستخدمها بدون تنسيق مسبق مع جهاز الاستخبارات. وقال بهونار ردا على تعليقات يونسي «نأمل في ألا يتخذ جهاز الاستخبارات القضية كدعابة وألا يكون بذلك كمن يمهد الطريق أمام جرائم فساد كبرى». وكان خاتمي قد وصف في وقت سابق تلك الاتهامات بأنها ظالمة ولا أساس لها من الصحة. إلا أن المحافظين يطالبون بأن تجري السلطة القضائية تحقيقا حول تلك الفضيحة. ـ د.ب.أ