اعلنت وزارة الدفاع الامريكية امس تسريع برنامجها للدفاع المضاد للصواريخ الذي قد يصطدم بالتحديدات التي تفرضها معاهدة (اي بي ام) لسنة 1972 وذلك في ظرف «بضعة اشهر عوضا عن بضع سنين». وصرح مساعد وزير الدفاع الامريكي بول فولفوفيتس في كلمة امام المصالح العسكرية لمجلس الشيوخ «لقد بدأنا، وبتأخير، سباقا ضد الساعة». وبحسب المسئول الامريكي فان عمليات التجارب وتطوير نظام الدفاع المضاد للصواريخ سيصطدم بلا ريب بتحديدات نصت عليها معاهدة اي بي ام . وقللت موسكو من اهمية الاعلان الامريكي وقالت انها لا ترى هناك ما يدعو الى الهلع. واكد وزير الدفاع الروسي السابق ايجور سيرجييف الذي اصبح مستشار الرئيس فلاديمير بوتين في شئون الاستقرار الاستراتيجي ان موسكو تعرف كيف تدافع عن مصالح روسيا القومية. وقال في تصريح نقلته وكالة ريا ـ نوفوستي «لا نرى بأي حال ما يدعو الى الهلع ولن نتوسل الى الولايات المتحدة ان تحترم معاهدة اي.بي.ام». واوضح سيرجييف «لدينا سلسلة كاملة من الاقتراحات سنطبقها حسب التطورات». ـ أ.ف.ب