ادانت قمة منظمة الوحدة الافريقية في لوساكا تدخل الاطراف الاجنبية في الشئون الجزائرية وقررت القمة التي اختتمت اعمالها انتخاب خمس دول لعضوية لجنة حقوق الانسان الافريقي ودعت الدول للتصديق على القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي. وقد عقد رؤساء الدول والحكومات الافريقية قبل ظهر امس جلسة عمل صباحية مغلقة. وذكرت مصادر وثيقة الصلة بالاجتماعات انه سيتم خلال الجلسة المغلقة استكمال مناقشة البنود المطروحة على جدول اعمال القمة الافريقية واتخاذ القرارات بشأنها. وكذلك ناقشت القادة الافارقة خلال الجلسة خطة العمل الافريقية من أجل افريقيا المعروفة باسم خطة أوميجا والتى تم تقديمها وفق اقتراح سنغالى. وناقش القمة مسألة انضمام المغرب للاتحاد الافريقى ومشروع قرار حول مؤتمر حماية البيئة. كما صوتت القمة لصالح «مذكرة دعم للجزائر» تتضمن «ادانة شديدة» لتدخل «اطراف اجنبية» في الشئون الجزائرية. وأدانت المذكرة «بشدة المواقف والمبادرات الاخرى التي تعمد اليها اطراف اجنبية بهدف التدخل في القرارات السيادية للجزائر التي شرعت بعزم بعملية نهوض وطني في اطار من الديمقراطية والتقدم الاجتماعي والحرية». وان لم تتم الاشارة اليهما بالاسم في المذكرة فان هذه الادانة للتدخل الاجنبي في الجزائر تعني بالخصوص فرنسا والاتحاد الاوروبي اللذين دانا اعمال قوات الامن الجزائرية في منطقة القبائل. في نفس السياق اعرب العقيد معمر القذافى قائد الثورة الليبية عن ارتياحه للنتائج التى حققتها قمة لوساكا الافريقية معتبرا انها صفحة مجيدة فى التاريخ لكونها اخر قمة لمنظمة الوحدة الافريقية قبل التحول للاتحاد الافريقى. واكد القذافى فى كلمته فى الجلسة الختامية لاجتماعات رؤساء الدول والحكومات الافريقية امس ثقته فى قدرة وقوة وثقافة وتاريخ وحضارة افريقيا وقال ان «امتنا فى افريقيا امة واحدة تتكون من الف قبيلة ولسنا امما مختلفة وحتى الاجناس الاخرى الوافدة للقارة الافريقية كالعرب مآلهم هو الاندماج فى الهوية الافريقية».ـ الوكالات