كاد مختل، بحسب الرواية الاسرائيلية، ان يتسبب في اجتياح جيش الاحتلال لرام الله. ذلك ما كشفته امس صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية التي ذكرت ان الجيش الاسرائيلي هدد الأحد الماضي باجتياح رام الله، حال عدم افراج الفلسطينيين عن اسرائيلي مختطف يبلغ من العمر 31 عاماً اتضح لاحقاً انه دخل مناطق السلطة الفلسطينية طواعية لعرض مبادرة سياسية. و«المختطف» هو ماجد قبلان، من سكان بيت جان، خدم في جيش الاحتلال كسائق دائم في وحدة ناحشون واليوم يعمل كحارس في مستوطنة طلمون. واوضح امس انه اعتزم الالتقاء مع كبار السلطة الفلسطينية ليعرض عليهم خطة بلورها لحل النزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقال «لدي خطة من شأنها ان تنهي النزاع في الشرق الاوسط بما في ذلك مشكلة اللاجئين. رسمتُ خرائط وكتبتُ اقتراحا وفي يوم الأحد، حين سنح لي الوقت قررت السفر الى رام الله وتقديم الخطة على القيادة الفلسطينية». ووصل الى رام الله وهو مزود بمسدس وخرائط كثيرة. وحين وصل الى المدينة طلب معرفة اين يستطيع الالتقاء مع قادة السلطة الفلسطينية. ونقل الى محققي المخابرات العامة الذين اعتقدوا انهم اعتقلوا جاسوسا كبيرا. وحين ابلغت المخابرات العامة بقيادة توفيق الطيراوي قوات الامن الاسرائيلية انها تحتجز اسرائيليا، «عسكريا سابقا» فوجئت اجهزة الامن الاسرائيلية، وراجت اشاعات خلال عدة ساعات عن «خلية لحماس اختطفت جندياً وتحتجزه في رام الله». وبعد ان اعيد الى اسرائيل وبعد التحقيق معه تقرر نقله للفحص النفسي. القدس ـ «البيان»: