حذر الامين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصرالله أمس الاثنين من ان جنود قوة الطواريء الدولية المنتشرين في جنوب لبنان سيوضعون في «خانة التجسس لمصلحة العدو»، في حال سلمت الامم المتحدة شريط فيديو متصلا بأسر الحزب جنودا اسرائيليين في جنوب لبنان الى اسرائيل وعلى الفور قالت الأمم المتحدة أنها لن تسلم النسخة الأصلية من الشريط لأي من الطرفين. وأكد نصر الله انه لن يتم اعطاء اسرائيل اي معلومات عن جنودها الاسرى الاربعة الا بعد افراجها عن السجناء العرب لديها. وقال الشيخ حسن نصرالله خلال افتتاح المؤتمر الثالث للاحزاب العربية في بيروت ان «موقف لبنان دولة ومقاومة وشعبا من تسليم شريط الفيديو الى الصهاينة موقف مبدئي، فبغض النظر عن مضمون الشريط وأهميته أو عدم أهميته، فاننا جميعا نرفض قيام الامم المتحدة بتسليم العدو شريطا مسجلا على الاراضي اللبنانية ونعتبر ان هذا العمل سيضع قوات الطواريء الدولية في خانة التجسس لمصلحة العدو وتقديم المعلومات له ويخرجها عن مهامها القانونية المحددة لها». واضاف نصر الله انه لن يقدم اي معلومات حول مصير الاسرائيليين الاربعة الذين يحتجزهم الحزب الا بعد الافراج عن سجناء يختارهم لدى اسرائيل. وقال نصر الله «اقول بكل وضوح ان اي وساطة او اي موفد او اي دولة في هذا العالم لن يستطيعوا الحصول على اية معلومات حول مصير الاسرى الصهاينة عند حزب الله الا في مقابل البدل الانساني المطلوب وهو المعتقلون لدى الصهاينة الذين يختارهم حزب الله». واضاف «هذا امر نهائي وحاسم ولا يمكن مناقشته». ولا يزال حزب الله يعتقل منذ اكتوبر ثلاثة جنود اسرائيليين أسرهم في قطاع مزارع شبعا التي احتلتها اسرائيل في 1967 ويطالب لبنان بالسيادة عليها. ويحتجز الحزب ايضا اسرائيليا اخر يبلغ الرابعة والخمسين من العمر وقدمته الدولة العبرية على انه رجل اعمال بينما يقول حزب الله انه عميل في جهاز الاستخبارات الاسرائيلية، الموساد. أ.ف.ب