اقالت السلطات الروسية عسكريين شاركا في عمليات تمشيط في الشيشان تميزت بارتكاب تجاوزات ضد المدنيين في الوقت الذي تم فيه اغتيال مسئول شيشاني موالٍ لموسكو انتقاما لمقتل عربي باراييف. واعلن رئيس الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا ستانيسلاف ايلياسوف امس الاول ان عسكريين روسيين شاركا في عمليات «تمشيط» في الشيشان تميزت بارتكاب تجاوزات ضد المدنيين، اقيلا من منصبيهما. واعلن ايلياسوف ايضا انه رفض الاستقالة التي قدمها الخميس الماضي رئيسا بلديتين شيشانيين احتجاجا على هذه التجاوزات. واوضح ايلياسوف انه طلب من رئيسي بلديتي سيرنوفودسك، فاخا ارساماكوييف، وأسينوفسكايا (40 كلم غرب جروزني)، نزار بك ترخوييف، «عدم ترك منصبيهما بل على العكس مكافحة من يحولون دون عودة السلام»، حسب ما ذكرت وكالة ريا-نوفوستي. واضاف ان «قائدين» من قادة الوحدات التي شنت عمليات تمشيط نددت بها منظمات روسية للدفاع عن حقوق الانسان، «اقيلا من منصبيهما»، من دون اعطاء مزيد من الايضاحات. وتعهد ايضا بالعمل على «اجراء تحقيق معمق» حول هذه التجاوزات و«انزال العقوبة بالمسئولين عنها». من جهة اخرى نقلت وكالة انباء ايتار ـ تاس امس عن السلطات الموالية للروس في منطقة جروزني قولها ان مسئولا محليا في الادارة الموالية للروس في الشيشان قتل الجمعة بالرصاص وانه عثر قرب جثته على ورقة كتب عليها «انتقاما لباراييف». ووصف الكرملين اغتيال عربي باراييف، اول زعيم شيشاني كبير منذ بدء العملية العسكرية الروسية قبل 20 شهرا، في نهاية يونيو بأنها عملية ناجحة. وقد قتل المسئول المحلي رمضان غاساييف الجمعة في خان قلعة على بعد خمسة كيلومترات جنوب غرب جروزني. وذكرت الوكالة انه عثر الاسبوع الماضي في خان قلعة على ورقة دونت عليها الملاحظة نفسها قرب جثة ضابط في الاجهزة الامنية قتله المقاتلون الشيشان. ـ الوكالات