اكتشف علماء الآثار في فرنسا كهفاً في منطقة دوردونيه بالجنوب الغربي يعتقدون ان عمره حوالي 30 الف عام. ويقول الخبراء ان جدران الكهف الذي يبلغ ارتفاعه نحو 12 متراً مغطاة برسومات لفيلة ماموث وحيوانات الكركدن وخيول وكائنات بشرية ووحوش غريبة لها خراطيم منفرجة طويلة لم يتعرف عليها العلماء بعد. واكتشف الموقع الاثري المهم قرب قرية كوساك الصغيرة من قبل مستكشف هاو في شهر سبتمبر الماضي، لكن الان فقط تم الكشف عن تفاصيل محتوياته المثيرة. وقال روبرت أوجولات، مدير المركز الفرنسي الوطني لدراسات ما قبل التاريخ ان اكثر ما أثار إعجابه النقوش الضخمة التي تتضمن ثورا امريكياً بطول أربعة امتار وبعض المشاهد الاخرى لحوالي 40 شكلاً مختلفاً. وعثر في الغار ايضا على بقايا عظام بشرية لكن لا يعرف بعد ما إذا كانت تعود الى نفس تاريخ الرسومات التي يقدر عمرها بـ 28 الف عام. وقال مسئولون في وزارة الثقافة ان نقوش كوساك وجدت بحالة ممتازة، مشيرين الى أن التصاميم الملفتة للنظر لاتزال واضحة تماماً ومحفورة الى عمق جيد في جدران الكهف. لكن بسبب هشاشة الكهف فإنه على الارجح لن يفتح امام الزوار رغم تصنيفه في فئة الآثار التاريخية. لكن برنارد كازو، رئيس المجلس المحلي للمنطقة قال انه لا بد من ايجاد طريقة لتحويل الموقع الى مكان جذب سياحي، اما ببناء نسخة طبق الأصل عن الكهف، كتلك التي بنيت قرب كهف لاسكو الشهير أو عن طريق تقنيات عرض الواقع الافتراضي. باريس ـ «البيان»:
