كشف التلفزيون الايراني امس عن فضيحة استيراد غير شرعي لبضائع الكترونية بقيمة 40 مليون دولار تورط فيها موظفون في شركة الطيران الايرانية. وقال التلفزيون ان «القضاء فتح تحقيقا» في القضية وان «عددا غير محدد من موظفي ووكلاء شركة الطيران الايرانية يعملون في مطار طهران متورطون» فيها. وبلغت قيمة البضائع المستوردة بطريقة غير مشروعة التي يتم التحقيق فيها حوالى ثلاثين مليار ريال (اربعين مليون دولار) من «قطع مختلفة ومواد الكترونية واعلامية» وفق ما افادت مصادر مطلعة. وكانت البضائع عندما تصل الى طهران تخبأ على متن حافلات صغيرة تستخدم لنقل الركاب الى المطار. ولم يكشف القضاء اي اسم او ايضاحات، لكنه اكد ان «تحقيقا دقيقا جار» حاليا وان المحاكمة ستقام «في المحكمة الخاصة» التي توجد في المطار نفسه. وقالت مصادر قضائية أمس ان تحقيقا فتح في قضية اخرى تورطت فيها شركة الطيران الايرانية. وسجن رجل الاعمال الايراني فريدون بيزيشك الذي كان مسئولا عن الصيانة في شركة الطيران الايرانية سابقا بتهمة «بيع معلومات تقنية حول الشركة لعدة شركات اجنبية» لا سيما الى سويسرا وكندا وفرنسا وبلجيكا. وتحال هذه القضية التي تورط فيها خمسة اشخاص الى المحكمة الادارية في طهران. ويشن القضاء، بناء على طلب من مرشد الجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي، حملة واسعة النطاق ضد الفساد «وكل انواع عمليات التهريب». أ.ف.ب