اخترق مؤشر البورصة الكويتية حاجز المقاومة البالغ 1700 نقطة امس للمرة الاولى في عامين ونصف العام منهياً الاسبوع مرتفعاً 24% ليصل حجم مكاسبه منذ بداية العام الى 28%. واقفل مؤشر جلوبل العام لسوق الكويت للأوراق المالية بنهاية تداول أمس عند 8441 محققا ارتفاعا وقدره 101 نقطة أي ما يعادل 121%، وبلغت اجمالي الكمية المتداولة للسوق 143933500 سهم بقيمة 31376930 دينارا كويتيا، موزعة على 2930 صفقة. وحصل قطاع الاستثمار على المرتبة الأولى من حيث الكمية المتداولة للسوق،حيث تركز التداول على سهم المركز المالي والذي حقق ارتفاعا بواقع ثلاث وحدات عن الإقفال السابق، كما شهد سهم الاستثمارات الوطنية عمليات شراء قوية قادت السهم للارتفاع إلى الحد الأعلى للسعر، أما سهم مشاريع الكويت فقد حقق ارتفاعا بواقع وحدتين عن الإقفال السابق. وعلى صعيد قطاع البنوك فقد تركز التداول على سهم بنك برقان والتجاري على مستوى السعر السابق، كما شهد سهم بنك الكويت والشرق الأوسط ارتفاعا إلى الحد الأعلى للسعر بعد أن شهد السهم عمليات شراء متواصلة، أما بنك الخليج والأهلي فقد حقق كلاهما ارتفاعا بواقع وحدتين عن الإقفال السابق فيما حافظت باقي أسهم القطاع على مستويات اقفالها السابقة. أما قطاع الصناعة فقد استمر بالتركيز على سهم الصناعات الوطنية إلا أن السهم شهد عمليات شراء قوية قادته للارتفاع إلى الحد الأعلى للسعر فيما تأثر بهذا الارتفاع سهم أسمنت الكويت والذي حقق ارتفاعا بواقع أربع وحدات عن المستوى السابق. وشهد سهم الهواتف المتنقلة ارتفاعا بواقع وحدتين عن المستوى السابق فيما حافظ سهم الاتصالات الوطنية على مستوى السعر السابق. الكويت ـ «البيان»: