أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس مجددا التزام الفلسطينيين بوقف اطلاق النار وبالخطة الامنية المشتركة مع الادارة الامريكية. وقال عرفات في لقاء عقده أمس في رام الله بالضفة الغربية مع الدبلوماسيين العرب والاجانب المعتمدين لدى السلطة «اننا ملتزمون بوقف اطلاق النار وبالخطة الامنية المشتركة مع الادارة الامريكية وبسياسة ضبط النفس رغم انتهاء الفترة المقررة التي طلبها كولن باول وزير الخارجية الامريكي رغم ضخامة اعمال الارهاب والعنف الاسرائيلية وخطورتها وتعطيلها الكامل لحركة مواطنينا ولفروع الامن الوطني». وطلب عرفات من الدبلوماسيين العرب والاجانب المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية ومن ممثل الامين العام للامم المتحدة تيري رود لارسن نقل صورة الوضع الخطير في الاراضي الفلسطينية الى حكوماتهم في ضوء التصعيد الاسرائيلي المستمر. واوضحت وكالة الانباء الفلسطينية التى وزعت النبأ ان عرفات شرح للدبلوماسيين «الوضع الامني الخطير الناشئ عن قرارات الحكومة الاسرائيلية خرق وقف اطلاق النار والعودة الى ممارسة الاغتيالات التي ادت الى سقوط تسعة شهداء خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية». ودعا عرفات مجددا الى «ارسال مراقبين دوليين على وجه السرعة من اجل تثبيت وقف اطلاق النار ولتنفيذ خطة تينيت الامنية وطرح الجدول الزمني لتنفيذ تقرير ميتشيل وتوصياته والدخول في مفاوضات جادة تحت الرعاية الدولية الكاملة». وحذر عرفات من «ان الحكومة الاسرائيلية باتخاذها القرارات الخطيرة وبارسالها المروحيات المقاتلة خلقت وضعا امنيا خطيرا على الرغم من جهودنا للتهدئة وتثبيت وقف إطلاق النار». وكانت الحكومة الامنية الاسرائيلية اعطت أمس الضوء الاخضر للجيش لتشديد تدابيره ضد الفلسطينيين «في مواجهة تصاعد موجة العنف» كما اعلن وزير العمل شلومو بن عزري لاذاعة الجيش الاسرائيلي. وقال الوزير الذي شارك في الاجتماع الذي استغرق اكثر من ثلاث ساعات في القدس «ان الحكومة الامنية قررت تشديد ردود الجيش الاسرائيلي عقب الهجمات الاخيرة». أ.ف.ب