حصل مواطن امريكي على حافة الموت على ما يعتقد انه اول قلب صناعي محتوى ذاتياً في العالم. وقام فريق من جراحي جامعة لويسفيل بزرع المضخة الآلية المصنوعة من التيتانيوم والبلاستيك في صدر المريض لكنهم لم يكشفوا اي معلومات عنه ورفضوا حتى تحديد ما اذا كان رجلاً ام امرأة. وقالت كاثي كيدل الناطقة باسم المستشفى الذي اجريت فيه العملية يوم الاثنين الماضي من قبل الجراحين لامان جراي وروبرت داولينج: «انها المرة الاولى التي يتم فيها مثل هذا الاجراء الجراحي على البشر». وقد درج استخدام القلوب الميكانيكية الضخمة التي تم تطويرها في الثمانينيات حيث كانت توصل بأسلاك وأنابيب مع آلة ضخمة خارج الجسم وبالمقابل فإن المضخة الجديدة «ابيوكور» تثبت بالكامل داخل الجسم. ويقول الاطباء ان القلب الصناعي الذي يزن حوالي رطلين سيطيل عمر المريض لشهر واحد على الارجح لكنه قد يبشر بتطوير قلوب مشابهة تدوم لفترة اطول. ويعمل القلب الجديد على بطارية صغيرة خارج الجسم تربط الى حزام المريض وبطارية داخلية بحجم علبة الكبريت تستطيع العمل بمفردها لمدة 30 دقيقة ريثما يتم شحن البطارية الخارجية او اثناء استحمام المريض. وقال الدكتور ديفيد فاكسون رئيس الجمعية الامريكية لأمراض القلب: «اعتقد ان هذه خطوة كبيرة للأمام في تطوير القلب الصناعي لكننا لم نتوصل بعد الى وسيلة بديلة دائمة تحل مكان القلب الطبيعي». وكانت شركة ابيوميد التي يقع مقرها في دانفرز بولاية ماساشوستس قد حصلت في شهر فبراير الماضي على موافقة ادارة الغذاء والدواء لاختبار جهازها الجديد على عدد يصل الى 15 مريضاً وصلوا الى مراحل متقدمة جداً في قصور للقلب لدرجة لم يعد بالامكان زرع قلب طبيعي لهم وبشرط ان تجرى العملية عندما يتأكد ان المريض شارف على الموت.
