دعا حزب الله اللبناني الحكومة امس لتجنب حدوث مواجهة مع مزارعي الحشيش في منطقة البقاع وشراء محاصيلهم قبل اتلافها كما دعا اهالي المنطقة للتصدي بأجسادهم للجنود اذا حاولوا اتلاف محاصيلهم وعدم اشهار السلاح بوجههم. وقال حسين الموسوي رئيس مجلس التخطيط في حزب الله في كلمة القاها في احتفال تربوي في مدينة بعلبك البقاعية شرقي لبنان ان القرار الحكومي يهدف «لاحراج حزب الله ووضعه في حالتين اما ان يتفرج على اهله او يدافع عنهم فيصبح وكأنه يدافع عن المخدرات». واوضح «اذا قالت الدولة انها تريد ان تتلف الحشيشة فلتتفضل وتشتري الحشيشة وتدفع ثمنها للمزارعين ثم تتلفها ولا داعي للآليات العسكرية والطوافات». واضاف «لا تقبلوا وعودا من الدولة. اقبضوا ثمن الحشيشة قبل تلفها واذا احد ركب رأسه وغلط واجهوهم. نساؤنا تقاتل واولادنا تقاتل اقطعوا الطريق باجسادكم ولا تشهروا السلاح بوجه من سيكلف من القوى الامنية لانهم ابناؤنا». وقال الموسوي «لا نستطيع ان نتفرج على اهلنا وهم يتعرضون للخطر وادعو الجميع للوقوف مع اهلنا المزارعين الذين اضطروا لزراعة الحشيشة». وبرر الموسوي عودة زراعة الحشيش الى هذه المنطقة بعد انقطاع دام نحو عشرة اعوام متسائلا «من دفع الناس الى هذه الزراعة وهل اثمرت البطاطا او البطيخ او البندورة او المشمش مع المزارعين واين كانت الدولة عندما زرعوا الحشيشة ولماذا الان بعدما صارت نبتة الحشيشة بطول الزلمي (الرجل) وليس في مارس او فبراير الذي زرع حشيشة هذه السنة لم يجد حيلة اخرى ولا زراعة اخرى». وكان وزير الداخلية اللبناني الياس المر اعلن امس الاول ان الحكومة ستعمل على اتلاف محصول الحشيش هذا العام في آلية ستعمل على صياغتها قريباً الى جانب خطة لمساعدة المزارعين في مواجهة الضغط الاقتصادي عليهم وكساد محاصيلهم الاخرى. رويترز