واصل المتهمون بشن هجوم على السفارة البريطانية في صنعاء تفجير المفاجآت خلال محاكمتهم وكان احدثها الادعاء بان القنصل الليبي في عدن لدى اليمن طرف شريك ومحرض لقاء وعد بدعم ليبي لتنظيم أبين عدن الاسلامي، وألفي دولار تلقاها أبو بكر جعبول المتهم الأول في قضية التفجيرات والرجل الثالث في التنظيم. وخلال الجلسة السادسة من المحكمة والتي تستمر اليوم ايضاً كشف القاضي محسن علوان رئيس المحكمة المتخصصة بجرائم الخطف والتفجيرات عن وجود اعترافات للمتهمين مدونة في محاضر تحقيقات النيابة لم تقرأ من قبل تضمنت قول المتهم الثاني احمد مسعود ان القنصل الليبي في اليمن كان احد الضالعين في الهجوم على السفارة وانه دفع للمجموعة مبلغ 2000 دولار امريكي. الا ان المتهم نفى هذه الاتهامات امام المحكمة. وفي رده على اسئلة النيابة قال أحمد مسعود ان المتهم الاول ابو بكر جعبول والذي يعتقد انه الرجل الثالث في تنظيم ابين عدن الاسلامي اخبره ان الهدف من العملية هو اشغال السلطات الامنية عن قضية كول وانه سافر بعد ذلك الى ليبيا وانه قد نسق بهذا الخصوص مع القنصل الليبي بعدن عن طريق شخص يدعى عبدالله داجي وان هناك تنسيقاً مع الحكومة الليبية. واضاف ان لقاء عقد بهذا الخصوص مع القنل الليبي في منطقة ساحل ابين بمحافظة عدن. واضاف: تسلم ابو بكر من القنصل الليبي مبلغ 2000 دولار لتغطية نفقات العملية اعطي منها هو مبلغ 300 دولار امريكي. الا ان احمد مسعود عاود ونفى ما جاء في اعترافاته تلك وقال ان ما جاء فيها غير صحيح. وقال المتهم للقاضي ان ما جاء في المحاضر غير صحيح وان هذه الاعترافات قيلت حينها بالتنسيق مع وزير الداخلية السابق اللواء حسين عرب وان هدفها اخراجه من القضية ليبقى أبو بكر جعبول متهماً وحيداً. وحين ووجه بتناقض اقواله اثناء مراحل التحقيقات امام المحكمة قال ان اقواله منسقة وغير متناقضة. وبناء على قانون الاجراءات الجزائية اليمنية فإن محاضر النيابة وثائق رسمية لا يطعن بها الا بالتزوير فقط. ورداً على سؤال للنيابة حول سفر عبدالله داجي الى الاردن قال ان هذه الرحلة كانت بغرض العلاج من جن قال شقيقه الذي كان حاضراً الجلسة «انه لا علاقة له بالموضوع من قريب أو بعيد ولا يوجد لديه اي معلومات». وكان المتهمان الثاني والثالث قد فجرا اكثر من مفاجأة خلال جلسات المحاكمة اذ قال الاول ان وزير الداخلية السابق كان على علم بموعد ومكان التفجير الذي شهدته مدينة عدن ليلة رأس السنة في حين قال المتهم الثالث سالم سلام جاهل ان احد عناصر المخابرات وان عميلاً للجهاز الذي يعمل به هو من وشى بالمجموعة وأقنعه بالاعتراف بالهجوم على السفارة بمفرده حتى يغطي على بقية افراد المجموعة. وفيما نفت المجموعة وجود اي انتماء سياسي لهما تواصل المحكمة اليوم مواجهتهما باعترافاتهما دون معرفة ما اذا كانت ستطلب سماع اقول المسئولين الذين وردت اسماؤهم في اعترافات المتهمين. صنعاء ـ محمد الغباري: