قتل 11 شخصاً واصيب 18 اخرون في معارك اندلعت مساء أمس الأول بين قوات من الجيش اليمني ورجال قبائل يعتقد انهم وراء تفجير انبوب للنفط في محافظة مأرب ـ 170 كيلومتراً شرق صنعاء ـ للمرة الثانية خلال اقل من شهر. وحسب مصادر قبلية في المحافظة فإن قوات الجيش شنت هجوماً كبيراً استخدمت فيه الاسلحة الخفيفة والثقيلة ضد منطقة الغرفة التي تتضمن بها قبائل عبيدة وان اصوات المعارك تسمع من على مسافات بعيدة، في حين قال شهود عيان لـ «البيان» ان مستشفى المحافظة تلقى عدداً من الجرحى يزيدون على العشرة امس. وتفيد المعلومات ان 11 اشخصا لقوا حتفهم واصيب 18 اخرون من الطرفين وان المعارك متواصلة اذ تبدو الحكومة عازمة على ضرب اي خروج لرجال القبائل على القوانين ومهاجمة انبوب النفط الذي يمتد من منطقة صافر في الصحراء الى ميناء رأس عيسى على ساحل البحر الاحمر او القيام بعملية خطف للاجانب. وكانت القوات الحكومية قد شنت مطلع يونيو هجوماً كبيراً على مناطق آل الزايدي في نفس المحافظة والذين كانوا يحتجزون احد الرعايا الألمان وقد ادت المعارك حينها الى سقوط حوالي اربعة قتلى احدهم من رجال القبائل الذين وافقوا بعدها على اطلاق الرهينة بالتزام النظر في مطالبهم. صنعاء ـ «البيان»: