تسعى الشركة المنتجة لأول عقار يثبت قدرته على اطالة متوسط العمر في كائن حي، للحصول على تصريح لبدء التجارب السريرية على البشر. ولن تقوم الشركة الأمريكية وهي شركة «يوكاريون» باختبار الخصائص المضادة للهرم للعقار، اذ سيكون هدف التجارب الاولى معرفة ما اذا كان بامكان العقار مساعدة ضحايا السكتات الدماغية والمرضى الذين يعانون من حروق جلدية من العلاج الكيماوي. لكن العلماء سيراقبون التجارب باهتمام كبير بانتظار أي مؤشرات الى امكانية تقليص أو تغيير عملية الهرم عند البشر، كتأثير جانبي للعقار. وكان بحث نشرته جامعة مانشستر السنة الماضية قد اظهر ان بمقدور العقار اطالة متوسط العمر لمخلوق بالغ الصغر، هو الدودة السلكية، بمعدل 44 بالمئة. وقالت الدكتورة سوزان دوكتورو، من شركة يوكاريون: «لن نختبر مركباتنا لنعرف تأثيرها على ظاهرة الهرم، لكن اذا تبين ان تأثير معالجة امراض الشيخوخة يطيل العمر، فان الجميع سيسعد بذلك». وتسعى الشركة الآن للحصول على اذن رسمي من وكالة الغذاء والدواء الأمريكية لبدء التجارب السريرية الأولى على البشر على مرضى السكتات الدماغية، الذين سيعطى لهم العقار على شكل اقراص دوائية، ومرضى العلاج الكيماوي الذين سيعطى لهم على شكل كريم. ولم يتم بعد اختيار اسم للعقار الجديد الذي ينتمي الى فئة من العقاقير يرمز لها بـ «اس سي اس» وهي مصممة لتبطئ عملية حيوية يعتقد العديد من الباحثين انها تلعب دورا مركزيا في ظاهرة الهرم، وهي تتمثل في التلف الناجم عن الجذور الحرّة، وهي جزئيات خطرة تنتج كمنتج ثانوي من نظام توليد الطاقة في الخلايا الحيّة. نيويورك ـ «البيان»: