غداة تسليم الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش لمحكمة الجزاء الدولية تم اكتشاف 74 جثة يعتقد انها تعود لالبان كوسوفو في مقبرتين جماعيتين شرقي صربيا، حسبما نقلت عن احد القضاة المحليين امس وكالة انباء بيتا. واشار القاضي ميلوراد موسليفيتش الى انه تم اكتشاف جثث 74 رجلا في مقبرتين جماعيتين بالقرب من بتروفو سيلو (شرق). ووجدت هذه الجثث في وضع متقدم من التحلل وحمل بعضها اثار اصابات بالرصاص. وتم تشريح الجثث ودفنها في مقابر افرادية حسبما اشار القاضي مضيفا ان مواصلة البحث في تلك المنطقة قد تكشف عن مقابر جديدة. وقد اشرف ممثلون عن محكمة الجزاء الدولية على اعمال نبش المقابر. وكانت الشرطة اكتشفت في بداية يونيو المقابر الجماعية في بيتروفو سيلو. واعلن المسئولون عن التحقيق ان الجثث قد تكون نقلت الى كوسوفو خلال الغارات الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي على يوغسلافيا بين مارس ويونيو 1999. وكانت احدى المحاكم المحلية اعلنت يوم الخميس ان اعمال نبش الجثث من احدى المقابر الجماعية بالقرب من بلجراد انتهت وقد وجد فيها ما يقارب 36 جثة، بحسب وكالة تانيوج. وبين هذه الجثث بقايا لتسعة اطفال دون السابعة من العمر، بالاضافة الى جنين عمره ثمانية اشهر ونصف، حسبما اوضحت المحكمة في بيان صادر عنها. وكانت هذه الاعمال قد بدأت في 31 مايو بناء على امر من السلطات القضائية في بلجراد، بالقرب من مركز تدريب لوزارة الداخلية الصربية في باتاينيتشا في ضواحي بلجراد. ـ أ.ف.ب