قبل انتهاء ولايته الحالية بستة أشهر وفي سابقة أولى في تاريخ المنظمة الدولية انتخبت الجمعية العامة التي تضم 189 دولة بالتزكية كوفي عنان ليخدم 5 سنوات أخرى تبدأ في يناير 2002 كأمين عام للامم المتحدة. وقد اتخذت الجمعية العامة قرارها بناء على توصية من مجلس الامن الذى أجمع على انتخابه الذى لم ينافسه فيه أى مرشح آخر برغم انه كان من المفترض حسب التقليد المتبع في شتى ترشيحات المنظمة الدولية أن يختار الامين العام الجديد من القارة الاسيوية. ولكن نظرا الى نجاح كوفي عنان المدرع بتأييد واشنطن في حشد تأييد الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الامن ثم تأييد حشد جميع قادة العالم الصناعى والنامى وراء ترشيحه لمدة ثانية لم تحاول المجموعة الاسيوية تحدى الواقع الى جانب انها لم تجد المرشح الذى يستطيع منافسة كوفي عنان الذى تحول في السنوات القليلة الماضية بفضل جهوده لمحاولة اصلاح ادارة الامم المتحدة الذى كان الكونجرس الامريكى يصر عليه لدفع ديون الولايات المتحدة وان كانت المتأخرات الامريكية لم تسدد بعد ولكنه استطاع مع ذلك بدبلوماسيته الهادئة ودماثته التى يشهد له بها جميع الدبلوماسيين بما فيهم من يميلون الى انتقاد بعض قراراته أو أرائه استطاع أن يكسب على الاقل دعم الدول الكبيرة المانحة لمشروعات ومبادرات المنظمة الانسانية. من جانبه تعهد عنان بتعزيز ثقة الدول والافراد في الامم المتحدة. وفي خطاب القاه من على منبر الامم المتحدة، اكد عنان ان مكافحة الايدز تشكل «اولوية شخصية» داعياً الدول الاعضاء الى تطبيق الخطة العالمية لمكافحة الوباء التي تم تبنيها الاربعاء. الوكالات