وافق حلف شمال الأطلسي (الناتو) بصفة نهائية على خطة «الحصاد الأساسي» لنشر حوالي ثلاثة آلاف جندي في مقدونيا لجمع اسلحة الثوار الألبان، فيما تلقت السفارة الامريكية في سكوبي تهديدات بتدميرها. وقال الناطق بلسان الناتو ان القوات لن تتوجه الى مقدونيا الا في حالة الاعلان عن اتفاق دائم لوقف اطلاق النار وبعد توصل الاحزاب السياسية في مقدونيا الى اتفاق سياسي فيما بينها. وقال المتحدث ايف برودور لرويترز «صدق الحلف على عملية (الحصاد الاساسي)». واضاف انه اعطيت اوامر لمقر قيادة حلف شمال الاطلسي «لاتخاذ ما يلزم من خطوات لتنفيذ الخطة بعد استيفاء الشروط». وقال برودور ان 15 دولة من دول الحلف وعددها 19 دولة وعدت بالمشاركة في تلك العملية منها الولايات المتحدة. من جهة ثانية ذكرت صحيفة «فيست» المقدونية امس ان مقدونيا سلم حارس السفارة الامريكية تهديداً يوم الاثنين الماضي قال فيه ان ألف شخص مجهزين جيدا سوف ينفذون الهجوم إذا لم يترك السفير الامريكي وموظفوه مبنى السفارة فورا. وقالت الصحيفة ان الرجل غادر المكان بعد توجيه التهديد. وأضافت الصحيفة أن السفير مايك أينيك أبلغ وزارة الداخلية المقدونية بالتهديد، وطلب منه تعزيز إجراءات الامن إلا أن الوزارة أخبرته أنه من غير الممكن توفير المزيد من رجال الشرطة لان كافة رجال الشرطة متواجدون فيما يعرف بمنطقة الازمات حيث تقاتل القوات المقدونية ضد المقاتلين المتحدرين من أصل ألباني. وقالت الصحيفة انه في اليوم التالي من تلقي التهديد أوصت وزارة الخارجية الامريكية كافة الامريكيين بمن فيهم بعض موظفي السفارة بمغادرة مقدونيا. على صعيد متصل ذكرت قوة حفظ السلام كيفور في كوسوفو التي يتزعمها (الناتو) في بيان لها أن جنودا تابعين لها اعتقلوا 30 ألبانيا يشتبه في أنهم من المقاتلين، من بينهم ثلاثة مصابين، بالقرب من الحدود بين كوسوفو ومقدونيا. وقد تمت عملية الاعتقال في ساعة مبكرة من صباح الخميس بينما كان يقوم جنود كيفور بعملية بحث بعد أن شاهدوا ثلاثة رجال مصابين أمام منزل في قرية جورنو سلوكوكاني، وهي قرية واقعة في مثلث الحدود بين مقدونيا وصربيا وكوسوفو. وفيما اقترب الجنود من المنزل لتفتيشه، عثروا على 24 رجلا آخر بالداخل. كما عثروا على ثلاث قنابل يدوية ومسدس وذخيرة أسلحة صغيرة، ومدية وغيرها من المعدات، طبقا لما جاء في البيان. الوكالات