اكد المتحدث الرسمى باسم النيابة العامة البلجيكية فى بروكسل كولبن امس ان النيابة العامة تلقت بالفعل دعوى ضد الرئيس العراقي صدام حسين لملاحقته بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية. واضاف كولبن ان المحامى البلجيكى بوتييه المعروف والمختص فى مثل هذه القضايا وقضايا حقوق الانسان هو الذى قام برفع الدعوى نيابة عن مواطنين كويتيين وعراقيين من الضحايا الذين هم «الطرف المدنى فى هذه الدعوى». وقال المتحدث باسم النيابة العامة البلجيكية فى بروكسل ان المحامى العام وحاكم التحقيق المختص بهذه القضايا فانديرميرش الذى حقق فى محاكمة مجرمى الحرب فى رواندا هو الذى يقوم الان بدراسة الدعوى المرفوعة ضد صدام حسين للقرار فى قبولها من عدمه طبقا لاحكام القانون البلجيكى ذى الصلاحية الدولية لعام 1993 وللمستندات التى يتضمنها ملف الدعوى. وعما اذا كانت الدعوى تشمل اشخاصا اخرين من اركان النظام العراقى قال المتحدث البلجيكى كولبن ان المهم فى هذه القضية هو الرئيس العراقي رافضا الادلاء بالمزيد من التفاصيل فى الوقت الحاضر نظرا لان النيابة العامة مازالت تدرس الملف وانها لم تقرر بعد ما اذا كانت الدعوى ستحظى بالقبول ام لا. وكان محام كويتي اعلن مؤخراً ان بعض الكويتيين قرروا الانضمام الى مجموعة من العراقيين تقدمت يوم الثلاثاء الماضى الى النيابة العامة البلجيكية لرفع دعوى ضد صدام وابن عمه على حسن المجيد لملاحقتهما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى الكويت خلال فترة الغزو والاحتلال وفى العراق عبر مجازر حلبجة الكيماوية فى كردستان العراق عام 1987 . ـ كونا