القت السلطات اليمنية القبض على 13 عنصراً من الجماعات الاسلامية للاشتباه بتورطهم في التفجيرات التي شهدتها بعض مدن البلاد مؤخراً وضمن خطة لمحاصرة نشاط هذه الجماعات، وتزامن ذلك مع حدوث انفراج في العلاقات اليمنية ـ الامريكية توج امس بتوقيع البلدين ثلاث اتفاقيات تقدم واشنطن بموجبها منحة مالية لصنعاء تبلغ 30 مليون دولار، لتمويل عدد من المشاريع الانمائية. وكشفت مصادر امنية في محافظة «عدن» ان خمسة ممن يعتقد انهم من اعضاء تنظيم الجهاد قد اعتقلوا في المدينة في حين اعتقل ثمانية آخرون في محافظة ابين المعقل الرئيسي للجماعة التي ظهرت للعلن عام 1998م. وقال المصدر لـ «البيان» ان المقبوض عليهم لا يواجهون اي تهم محددة الآن ولكن يعتقد انهم على صلة بمجموعة من العناصر شاركتهم في اعمال تفجيرات شهدتها المدينة ومحافظة أبين القريبة مؤخراً الا ان المصدر نفى اي علاقة لاعتقال هؤلاء بحادث الهجوم على المدمرة الامريكية كول الذي وقع في اكتوبر الماضي وكانت السلطات اليمنية اعتقلت قبل نحو اسبوعين حوالي عشرة اشخاص قال الرئيس علي عبدالله صالح انهم لا ينتمون الى تنظيم الجهاد او القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن وقال انهم مجموعة من «السلفيين». الى ذلك وفي تطور لافت للعلاقات بين اليمن وامريكا، عقب فترة التوتر التي شهدتها مؤخراً تم امس في صنعاء توقيع ثلاث اتفاقيات بين البلدين تقدم بموجبها الولايات المتحدة منحة مالية بمبلغ خمسة مليارات ريال (30 مليون دولار) لتمويل مشاريع انمائية باليمن بينها مئتا مدرسة جديدة. وتتضمن هذه الاتفاقيات التي وقعت بحضور رئيس الحكومة اليمنية عبدالقادر باجمال والسفيرة الامريكية لدى صنعاء باربارا بودين انشاء طريق جديدة وتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع وادي السائلة بأمانة صنعاء. صنعاء ـ محمد الغباري: