اعتبر رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس امس ان الاضطرابات التي تهز منطقة القبائل شرق العاصمة منذ شهرين، هي نتيجة «حملات تشن في الخارج وتهدف الى زعزعة استقرار» البلاد. واوضح رئيس الحكومة امام المجلس الشعبي الوطني عند افتتاح المناقشة حول الأحداث التي تشهدها بعض ولايات الجزائر بأن «هذه الأحداث المأساوية ظهرت بعد سلسلة من الحملات التي تستهدف زعزعة استقرار الجزائر» مشيرا إلى أن «هذه الحملات التي تشن من الخارج ترتكز على كل الوسائل المتاحة من كتب وشهادات وحملات إعلامية وبرامج خاصة». وقال ان «هذه الحملات استندت الى قضايا حقوق الإنسان والمفقودين وتجاوزات اجهزة الأمن والاسئلة المتعلقة بمن يقتل من، وهي تتناول اليوم مسألة الأقليات الواجب حمايتها وهذا يبين أن الاستعمار الجديد لم يستسلم أبدا و لم يتخل عن طموحه إلى التسلط على الجزائر بكل الوسائل المواتية بما فيها زرع بذور الشقاق والتفرقة بين أبناء الشعب الواحد لتوطيد سيطرته على الجزائر». واكد «ان استراتيجية الشقاق بين أبناء الجزائر ليست وليدة اليوم بل اعتمدت بالأمس القريب لتنظير مذهبي يهدف إلى تكسير الواقع الاستعماري وتأييده». أ.ف.ب