اجرى الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد استغرقت اكثر من ساعتين واقتصر القسم الاكبر منها على الرئيسين فقط. وقد رفض الرئيس الاسد الذي يقوم بأول زيارة دولة الى بلد غربي منذ وصوله الى السلطة قبل عام، الادلاء بأي تصريح للصحفيين لدى خروجه من قصر الاليزيه. واشارت المتحدثة باسم الاليزيه كاترين كولونا قبل الاجتماع الى ان الرئيس الفرنسي يعتزم التطرق مع الرئيس الاسد «بشكل اساسي» الى عملية «السلام الذي يعتبر هدف فرنسا في الشرق الاوسط» والتركيز على «ضرورة الاحترام المتبادل بين الجميع وبين كل الطوائف». واضافت ان الرئيس شيراك يريد ايضا الاعراب عن «تشجيعه ودعمه لجهود الاصلاح الجارية في سوريا». واضافت كولونا ان الاجتماع الذي ضم الرئيسين على انفراد يشكل «مناسبة مفيدة لتمرير عدد من الرسائل وطرح الاسئلة واجراء تبادل مباشر ومفتوح لوجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك». وعلى الاثر اتسع اللقاء ليشمل اعضاء الوفدين من اجل مناقشة القضايا الثنائية وافاق التفاوض حول اتفاق شراكة بين الاتحاد الاوروبي وسوريا. أ.ف.ب