قالت صحف ايرانية ان المحكمة الثورية الايرانية اصدرت حكما بالاعدام على اثنين من الشيعة المنتمين الى جماعة المهدوية اليمينية المتطرفة بعد ادانتهما بالتخريب كما اصدرت احكاما بالسجن على اخرين. ونقلت صحيفة «رسالات» اليومية امس عن كبير قضاة المحكمة الثورية قوله «صدر حكم باعدام متهمين وبالسجن على آخرين». ولم تذكر الصحيفة اسماء اي من المتهمين الا انها قالت ان احد الصادر عليهما حكم بالاعدام استأنف الحكم وطلب الآخر عفوا. وادين نحو 30 عضوا بالجماعة بمحاولة اغتيال علي رازيني كبير القضاة السابق في طهران وبسرقة اسلحة من ميليشيا المتطوعين. واصيب رازيني عندما القى مهاجمون على دراجة نارية قنبلة على سيارته الرسمية. وارتبط اسم جماعة المهدوية ايضا بمؤامرات ضد الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني. ويقول مسئولون امنيون انه يتراوح عدد اعضاء الجماعة بين 30 و34 عضوا وانهم يسعون للقضاء على من يرونه عقبة امام عودة المهدي الذي يقولون انه اختبأ في العام 874 الميلادي. ويقول محللون ان الجماعة تؤمن بأن الدين لوثه التدخل المباشر في السياسة. وتستمد جماعة المهدوية التي يرأسها حفيد رجل دين بارز توفي قبل الثورة الاسلامية الايرانية عام 1979 اسمها من الامام المهدي الثاني عشر الذي يعتقد الشيعة انه سيعود في يوم من الايام ليبدأ عهدا تسوده العدالة. وتهمة التخريب تنطبق ايضا على شن حرب ضد الدولة وهي واحدة من اخطر التهم في القانون الايراني. وتضمنت القضية ايضا محاولة اغتيال فاشلة عام 1999 تعرض لها احد كبار القضاة الذين ينظرون في قضايا رجال الدين بالبلاد. رويترز