في تصعيد هو الأول من نوعه منذ تصويت كندا في اكتوبر الماضي الى جانب قرار لمجلس الأمن يدين الاستخدام المفرط ضد الفلسطينيين، شن اللوبي اليهودي في كندا حملة مباغتة على الحكومة الكندية لدفعها الى اتخاذ موقف منحاز كليا الى اسرائيل. واستغل اسرائيل اسبير الرئيس التنفيذي لشركة اتصالات (كانويست) العالمية كبرى الشركات الناشرة للصحف الكندية حفلا اقيم في تورنتو لدعم الجامعة العبرية في القدس بحضور 830 من الكنديين المناصرين لاسرائيل للهجوم على حكومة زعيم حزب الاحرار (الليبرالي) جان كريتيان وسياساتها الشرق اوسطية بتهمة تأييدها للعرب. وفي كلمة وصفت بأنها «مضاعفة بقوة» اتهم اسبير وزارة الخارجية الكندية «بمعاداة اسرائيل تاريخيا»، كما افرد جملا خاصة للنيل من وزير الخارجية الكندي جون مائلي لمعانقته الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات خلال زيارته للمنطقة الشهر الماضي. وقال «نحن يجب الا نلوم السيد مانلي لسياسة كندا المخزية ضد اسرائيل والمتمثلة بأصواتها الفلسطينية الولاء في الامم المتحدة، بل يجب ان نلوم مستشاريه في وزارة الخارجية والمعادية لاسرائيل من الناحية التاريخية»، ودعا الى تشريع يمنع اللاسامية في الوزارة. وفي رد فعل سريع على هذه الهجمة الصهيونية، أكد رئيس الوزراء الكند جان كريتيان ان حكومته اتبعت «نظرة متوازنة» الى المنطقة. وقال من مدينة كاليجاري، حيث يقضي اجازة عائلية «نحن نؤيد السلام ونحاول التعاون مع الحكومات هناك للتأكيد من ان السلام سيحدث في هذا الجزء من العالم». مونتريال ـ رضا الأعرجي: