قرر مجلس نقابة الصحفيين المصريين شطب ممدوح مهران رئيس تحرير صحيفتي «النبأ» الأسبوعية و«آخر خبر» اليومية ونجله حاتم من جداول الصحفيين العاملين، وأبلغ لجنة القيد لاتخاذ الاجراءات في أسرع وأقوى اجراء تتخذه النقابة في تاريخها تحت تأير نفرة الوسط الصحفي والثقافي ضد التجاوزات المهنية لـ «النبأ» ونشر صور فضائحية لراهب مفصول من دير المحرق عرفت إعلاميا بفتنة «راهب النبأ». وكان مجلس النقابة الذي عقد اجتماعه أمس برئاسة إبراهيم نافع نقيب الصحفيين قد تلقى منذ منتصف العام الماضي عدداً من الشكاوى بشأن التجاوزات المهنية لرئيس تحرير «النبأ» وبادر بناء عليها بتاريخ 16 يونيو الحالي أي قبيل نشر الجريدة المواد الفاضحة الخاصة بالراهب المفصول من دير المحرق بمخاطبة مصلحة الشركات والمجلس الأعلى للصحافة للإفادة عما إذا كان مهران مالكاً أو شريكاً أو مساهماً في رأس مال دار النبأ للنشر مما يتعارض مع استمرار عضويته بالنقابة. وقد تلقى مجلس النقابة خطابين من المصلحة والمجلس الأعلى يفيدان بأن ممدوح مهران وحاتم ممدوح مهران شريكان في ملكية دار «النبأ» الوطني للنشر وبذلك توفر للمجلس دليل ثبوتي قاطع على ان العضوين المذكورين فقدا الشرط الأول من شروط القيد في جداول النقابة مما يستدعي شطب اسميهما طبقاً للمادة 18 من قانون النقابة التي تنص على انه إذا فقد العضو شرطاً من شروط القيد في الجدول، فعلى مجلس النقابة إبلاغ لجنة القيد لتصدر قراراً بشطب اسمه من الجدول. وقال بيان صادر عن مجلس النقابة ان هذا التحرك يتزامن مع الدور المبادر والمسئول الذي اضطلع به مجلس النقابة لتطويق الأزمة الأخيرة التي أثارتها «النبأ» بإعلان إدانته لمحاولة تلويث سمعة الكنيسة المصرية والإساءة إلى المقدسات والمشاعر المسيحية، وقيامه بزيارة المقر الباباوي ولقائه بقداسة البابا شنودة والمجلس الملي العام وإجراء حوار مباشر مع شباب الكنيسة. وأضاف البيان: ان قرار الشطب يأتي تتويجا لجهود دؤوبة بذلها مجلس النقابة على مدى الشهور الماضية لمواجهة الانتهاكات المهنية الفادحة التي ارتكبتها الجريدة في حق الرأي العام ومصادر الأخبار وفي حق الصحفيين العاملين بها الذين لجأوا إلى النقابة بالشكوى من ضياع حقوقهم المادية والمعنوية بالجريدة. وأكد المجلس على مواجهة كافة صور التجاوز في الممارسة الصحفية والتصدي لأي انتهاك لميثاق الشرف الصحفي لتأكيد قيم الحرية والمسئولية وقطع الطريق على محاولات بعض المتربصين للنيل من حرية الثقافة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: